البحث في التقيّة في إطارها الفقهي
٦٠/١ الصفحه ٧ :
الاهداء
الى من بذلوا أنفسهم
ونفيسهم ... اليّ ...
الى كل من ساعد في
تكويني
الصفحه ١٢٥ :
١
ـ القرطبي :
« وَلْيَتَلَطَّفْ
» أي في دخول المدينة وشراء الطعام ، « وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ
الصفحه ١٤٧ : الأحوال ولا بزمن من الازمنة ـ خارج دليله ـ بل لابد أن يكون طبقا لدليله .. في العموم والخصوص ... ليعم
الصفحه ٢٩ : طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ
وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ، إِنَّهُمْ إِن
الصفحه ٣٦ :
وقوله تعالى : [ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ
الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ] (٢)
وقوله تعالى
الصفحه ٥٤ :
ارجح من فعلها وترك
العمل الاستحبابي ]. (٣٥)
هذا ... ولا نطيل في نقل كلمات العلماء
في ذلك وانما
الصفحه ٥٧ : .....
٢ ـ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم
العسر ....
٣ ـ ما جعل عليكم في الدين من حرج ....
٤ ـ الا ما
الصفحه ١٠٠ : ، ولا يمكن أن يحصل عنده ادنى شك بأنها لم تكن لِتُطرح في كتاب ولا سنة ولا مؤلف ... بل يقطع بأنها لم تخطر
الصفحه ١٠٢ :
بالايمان ولا يبسط يده للقتل ] (١٠).
ولا اتصور أن هناك فارقاً بين التعاريف
الشيعية والتعاريف السنية ، إذ
الصفحه ١٠٤ : عباس للتقية :
[ قال ابن عباس : هو ان يتكلم بلسانه وقلبه
مطمئن بالإيمان ولا يقتل ولا يأتي مأثماً
الصفحه ١٢٩ : الحسن : التقية جائزة للانسان
الى يوم القيامة ولا تقية في القتل ] (٥١).
٤ ـ عن ابن مسعود أنه قال : ما
الصفحه ١٦٣ : فيه مظلمة لآدمي ولا يمكن استدراكه.
٣ ـ ومنها : ما هو جائز له فعل ما اكره
عليه ، والافضل تركه
الصفحه ٢٦ : وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللهِ المَصِيرُ
] (٨)
١
ـ قال الطباطبائي :
[ واذا قويت الولاية ـ كما
الصفحه ٣٢ : (ع) : يا ابا عمر ان تسعة اعشار الدين في التقية ، ولا دين لمن لا تقية له
] ... (١)
ب ـ [ عن معمر بن خلاد
الصفحه ٤١ :
امتثال أمره فاذا
امتله سقط الأمر ولا يطلب شيئا اخر ...
هذا هو معنى الاجزاء عند الفقها