البحث في التقيّة في إطارها الفقهي
٦٠/٣١ الصفحه ٤٨ : على نفسه او غيره في ترك التقية في خصوص ذلك العمل ـ ، ولا يبغد ان يكتفي بالخوف من بنائه على ترك التقية
الصفحه ٤٩ : النفع ـ من المودة والتحابب والمجاملة معهم في الحياة ـ فلا تكون مسوغة لارتكاب العمل المحرم ولا ترك العمل
الصفحه ٥٥ : فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا
يُشْعِرَنَّ بِكُمْ
الصفحه ٥٩ : مادام قد
تحقق هذا العنوان وصدق الضرر فيه ، ولا بأس ببيان هذا الامر تفصيلاً حتى يتجلى تماماً
الصفحه ٦٧ : بالمخالفة للواقع وعدمه .. ]. (١٢)
ب ـ [ ولا يبعد القول بالإجزاء هنا
إلحاقاً له بالحكم للحرج .... واحتمال
الصفحه ٧٥ : ء عنكم ... ويجيء الرجل لا اعرفه ولا ادري من هو فأقول : جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا فأدخل قولكم فيما
الصفحه ٨٣ :
هذه النفس المحترمة ـ
تقية ـ بل هو يحتمل ذلك ـ ولا مورد للتقية هنا بالمرة اذ يرتفع موضوعها
الصفحه ٨٥ : يقتل قتله فهنا تساوى الضرر المتوجه اليه والفعل المكره عليه.
ولا يجوز للانسان في مثل هذه الصورة
الصفحه ٩٠ : ويحكم عليهما بحكم واحد ...
هذا ما لا اتصوره ولا يتصوره كل باحث عن
الحقيقة الكاشف لواقعها.
الصفحه ٩١ : ولا يعمل به يكون قد استهتر بالدين. ولذلك اصبح ـ من لا تقية له لا دين له ... ويكون قد اهدر دمه بنفسه
الصفحه ٩٥ :
استشراف
|١|
ليس من الغريب أن يوجد الخلاف بين
فرقتين ، ولا بين عدة فرق إذ هو دليل على قوة
الصفحه ١١٠ : الآية : لا يتخذ المؤمن الكافر
ولياً في الباطن ولا في الظاهر إلا التقية في الظاهر فيجوز أن يوالي اذا خافه
الصفحه ١١٥ : ... ، ويضيف رداً على هؤلاء : [ ويدفعه ظاهر الآية فانها عامة فيمن اكره من غير فرق بين القول والفعل .. ]
ولا
الصفحه ١١٨ : ...).
فمن نطق بكلمة الكفر مكرهاً وقاية لنفسه
من الهلاك لا شارحاً بالكفر صدرا ولا مستحباً للحياة الدنيا على
الصفحه ١٢٣ :
يتلفظ بلسانه ولا يمنعه التقية والخوف من أن يتلفظ بلسانه فيما بينه وبين الله ، إنما تمنعه التقية