البحث في التقيّة في إطارها الفقهي
١٨٢/١ الصفحه ٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم.
( إِلاَّ مَنْ
أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ
الصفحه ٦١ : للتبروء في الواقع بأن لا ينعقد القلب من الانسان على البراءة من امير المؤمنين علي بن أبي طالب «ع». وهذا
الصفحه ٨٣ : للغير.
تنبه
:
قد الحق البعض ـ البراءة من علي بن ابي
طالب واهل بيته ـ بالمستثنيات وقد اوضحنا ذلك في
الصفحه ١٧٠ : يدله على رجل أو مال رجل ...
وذكر موسى بن معاوية أن ابا سعيد بن
أشرس ـ صاحب مالك ـ أستحلفه السلطان
الصفحه ١٨٥ : : كيف صرت الى هذا وتابعته
؟.
قال : يا بني خفت ان يقدم علي فأعطيته التقية ... ] (١٢)
٢ ـ [ وفي الكشاف
الصفحه ٣٢ : ولاايمان لمن لا تقية له ]. (٢)
ج ـ [ عن عبد الله بن ابي يعفور قال :
سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : التقية
الصفحه ١٩١ : لابي الوليد محمد بن ابي داود .. في نفي التشبيه .. حيث ذكر عز المشبهة ثم زواله .. الى ان يقول.
[ وحتى
الصفحه ١٨٧ : معاوية أن ابا سعيد بن
اشرس ـ صاحب مالك ـ استحلفه السلطان بتونس على رجل أراد السلطان قتله انه ما أواه
الصفحه ١٢٣ : ء الكعبة اذ اقبل عقبة بن أبي معيط فاخذ بمنكب رسول الله (ص) ، ولوى ثوبه في عنقه فخنقه به خنقاً شديداً
الصفحه ٦٠ : تنص باقرار
النبي (ص) والأئمة (ع) على هذا الجانب ـ هي قصة عمار بن ياسر التي مرت وستمر فلا نحتاج لسردها
الصفحه ٧٤ : الاصول والفروع التكليفية كذلك يجوز لمن يتصدى للافتاء للناس ان يفتي للناس خلاف ما يراه اذا خاف على نفسه
الصفحه ١٤٣ : ... لإن العمل فعل ..
وإذا كان لا يعتبر الا بالنية ـ كما دل
عليه الحديث ـ فالمكره لا نية له بل نيته عدم
الصفحه ١٢٧ : ، ... ثم خلوا عن بلال وخباب وعمار فلحقوا برسول الله (ص) فاخبروه بالذي كان من امرهم واشتد على عمار الذي كان
الصفحه ١١٩ : الإكراه.
والإكراه المبيح لذلك هو أن يخاف على
نفسه أو بعض أعضائه التلف إن لم يفعل ما أمره به ، فابيح له
الصفحه ١٦٠ : الحسن :
اذا اكرهه الكفار على أن يشتم محمداً
(ص) ، فخطر بباله ان يشتم محمداً آخر غيره فلم يفعل ... وقد