البحث في التقيّة في إطارها الفقهي
١١٠/٧٦ الصفحه ١١٣ : بعيرين ووجىء ـ قلبها ـ قبلها ـ بحربة .... وأما عمّار فأعطاهم ما ارادوا بلسانه مُكرهاً. فشكا ذلك الى رسول
الصفحه ١١٧ : . وسيأتي
ذلك.
التاسعة : في مسألة فرعية وهي طلاق
المكره.
العاشرة : اشار فيها الى ان قوله تعالى
الصفحه ١١٩ : على القول ، وقد امكنه صرف الضمير الى غيره ، فمتى لم يفعله فقد اختار اظهار الكفر
الصفحه ١٢٠ : تقية ..؟!
قد يسبق الى ذهن القارىء ـ المتبصر ـ
التساؤل الآتي :
كيف يستدل بالآية على التقية مع أن
الصفحه ١٢١ : تعالى : [ وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ
مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن
الصفحه ١٢٩ : الحسن : التقية جائزة للانسان
الى يوم القيامة ولا تقية في القتل ] (٥١).
٤ ـ عن ابن مسعود أنه قال : ما
الصفحه ١٣٠ : عمار ومن معه ..
بالاضافة الى ان مصادر النقل ـ كما هو
الملاحظ ـ كانت من المصادر التفسيرية ـ وهي تستدل
الصفحه ١٣١ : الاجماع على ذلك ... والتي يتضح من خلالها الوجه التشريعي الأكمل لهذه المسألة بانضمام الإجماع الى المصادر
الصفحه ١٣٤ : شرعت : هو رفع الحرج عن المكلف المعذور ، وذلك بتغيير الحكم من الحرمة الى الإباحة لما في بقاء الحكم
الصفحه ١٣٥ : الى الاحكام الثانوية ..
سواء كانت موجبة للضرر بدون اكراه كما
في التيمم واكل الميتة (٦٨)
.... أو كانت
الصفحه ١٣٧ : مفاد العزيمة (٧٢) ـ الى الحكم الثانوي ـ الاستثنائي ـ المرخص فيه ، وذلك بعنوان ما ارتكزت عليه وهو حصول
الصفحه ١٣٩ :
عليه
... قيدوه بحالة الضرورة بأن يضطر المكره الى إظهار الكفر لوقوعه تحت طائلة الخوف مما يتهدد
الصفحه ١٤١ : وفي كونها شاملة لكل ما يسمى ـ للإنسان ـ فعلا ـ من قول أو فعل ـ.
الا انه ربما توحي بعض النصوص الى ان
الصفحه ١٤٤ : أن الاثم عنه مرفوع ] (٨٤).
٣ ـ [ وذهب الحسن البصري والأوزاعي والشافعي
وسُحنون الى ان هذه الرخصة
الصفحه ١٥١ : نفسه ـ بالاضافة الى عموم السنة ـ من قول النبي (ص) وتقريره.
ج ـ الإجماع الذي تقدم نقله عن العلماء
، بل