البحث في التقيّة في إطارها الفقهي
١١٠/١٦ الصفحه ١٢٣ : بالبينات من ربكم.
وفي لفظ الترمذي : الى أن يقول ... فقال
علي : والله ليوم أبي بكر خير من مؤمن آل فرعون
الصفحه ١٢٤ : الرجل ، وهل هو من آل
فرعون ام أنه يكتم إيمانه عن آل فرعون ... وكان من القبط.
قال : [ ( مؤمن ) صفة لرجل
الصفحه ١٢٦ : يزالون يعذبوكم بانواع العذاب الى أن يعيدوكم في ملتهم التي هم عليها او يموتوا ... ، وان توافقوهم على
الصفحه ١٢٧ : ابن عباس .. فيه :
قال : [ لما أراد رسول الله (ص) أن
يهاجر الى المدينة .. قال لأصحابه : تفرقوا فمن
الصفحه ١٨٥ : ليلى الى ابي حنيفة فسأله
عن القرآن فقال مخلوق ، فقال : تتوب والا أقدمت عليك.
فقال : القرآن كلام الله
الصفحه ٩ : التباعد والتمانع
...؟!!. لماذا نبقى هكذا ، الكل في فلك يدور ... خطان متوازيان لا يلتقي احدهما بالآخر. الى
الصفحه ١١ :
من فكر واطلاع والمام ، منبها الى موضعها الذي هو المركز الاساس في الإجابة على هذا التساؤل ، معنوناً
الصفحه ١٩ : والضرر للانتقال الى حكم آخر يشرعه نفس الشارع طبقاً لهذه القواعد ، فاذا لزم من الوضوء بالماء ضرر أمره
الصفحه ٣٥ :
٢
ـ واحكام ثانوية :
ويمكن تقسيمها الى قسمين :
ا ـ احكام ثانوية ظاهرية : وهي الاحكام
الواردة
الصفحه ٣٦ : بحديث الرفع ـ
[ رفع عن امتي .... مالايطيقون ... وما اضطروا اليه وما استكرهوا عليه ... ] (٥).
الى غيرها
الصفحه ٤٥ :
له مندوحة ـ ، وعلى
هذا فيعتبر في التقية ـ عدم المندوحة ـ أي لا يستطيع المكلف التخلص مما هو فيه الى
الصفحه ٤٦ :
الى ان يقول :
واما في حال التقية والعمل فلم يقم دليل
على عدم اعتبار الضرورة والاضطرار فيبقى
الصفحه ٤٧ : الانتقال الى مكان آخر او تأخير العمل ـ.
اذاً : الأصل فيها القواعد الثانوية
طبقاً لهذا المبحث من العلما
الصفحه ٤٩ : الواجب أو فعل الحرام تقية فالضرر المتيقن من الضرر المسوغ احتماله للارتكاب انما هو الضرر المتوجه الى نفس
الصفحه ٥٤ : نشير الى الخلاصة من ذلك :
ا ـ المناط في تقسيم التقية الى الأحكام
الخمسة التكليفية هو الضرر وعدمه