الصفحه ٨٣ : الفرش والثياب
في حالات الضرورة القصوىٰ ، وقد دلّت عليه جملة من أخبار الفريقين وآثارهم (٣).
علّة السجود
الصفحه ٨٧ : الملك ،
ويكون خالياً من نجاسة، فأما الوقوف علىٰ ما فيه نجاسة يابسة لا تتعدىٰ إليه فلا بأس به ، والتنزه
الصفحه ١٠٢ : والاعتبار وحسب.
وكثير من رجال المذهب يتخذون معهم في
أسفارهم غير تربة كربلاء مما يصح السجود عليه كحصير طاهر
الصفحه ١٠٣ : الشعر إلىٰ طرف الأنف وسجد ما وقع منه علىٰ الأرض أجزأه ، وعن أهل البيت عليهمالسلام
«
الناس عبيد ما
الصفحه ١٠٨ : السبعة من الرذائل التي تحجب النفس علىٰ الاستضاءة بأنوار الحق وهي : ( الحقد ، الحسد ، الحرص ، الحدة
الصفحه ١٠ : سجّاد : علىٰ وجهه
سَجّادة ، أي : ثفنة من أثر السجود (٤).
وقد اشتهر به الإمام علي بن الحسين بن
علي بن
الصفحه ٢٣ :
وأما من حيث الذكر ، فالذكر الذي ينبغي
قوله في كل منهما يشترك في جوانب ويختلف في أُخرىٰ ، فالاشتراك
الصفحه ٣٢ :
وارفض مافي أيديهم ، وإذا أردت أن يثري الله مالك
فزكّه ، وإذا أردت أن يصحّ الله بدنك فأكثر من
الصفحه ٣٥ : من أهم مواضع استجابة
الدعاء ، لذا قال تعالىٰ : ( وَاسْجُدْ
وَاقْتَرِب )
(٢).
وعن رسول الله
الصفحه ٣٨ :
الركوع والسجود والقيام »
(١).
المبحث الثالث
مع الساجدين
فيما يلي نماذج مختارة من سجود النبي
الصفحه ٤٨ : إن أسأت ، ما أصابني من حسنة فمنك يا كريم ، اغفر لمن في مشارق الأرض ومغاربها من المؤمنين والمؤمنات
الصفحه ٥٨ :
١ ـ التكبير حال الانتصاب من الركوع
قائماً أو قاعداً ورفع اليدين حال التكبير قبل الهوي إلىٰ
الصفحه ٥٩ :
المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو
الفضل العظيم ).
١٢ ـ التورك في الجلوس بين
الصفحه ٦٦ : ء ، إلاّ من شذّ (٢) ، في استحباب السجود شكراً لله عزَّ وجلّ عقيب الصلوات ، لأنّها مظنة التعبّد ، وموضع
الصفحه ٦٨ : يبقى شيء من الخير إلاّ قالته الملائكة.
فيقول الله تبارك وتعالىٰ : يا ملائكتي ،
ثمّ ماذا له ؟
فتقول