البحث في الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره
١٠٧/٣١ الصفحه ١١٠ : انتقال من عزيمة إلىٰ عزيمة ، وليس هو حصول للعلم بعد الجهل ، وليس هو معارضاً للتقدير الأول ، بل إنّ الله
الصفحه ٨ :
من أدعيتهم ، يُعدُّ
صفحة مشرقة من صفحات التراث الإسلامي ، فهو من حيث الفصاحة والبلاغة آية من آيات
الصفحه ١٦ : بارىء الكون ، يجب أن لا ينحصر في وقت الشدة والاضطرار بل يجب أن يكون في جميع الأحوال ، نابعاً من التسامي
الصفحه ٥٢ :
استحيا
الله عزَّ وجل أن يردّها صفراً حتىٰ يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء ، فإذا دعا أحدكم فلا يردّ
الصفحه ٦٦ :
ومنها : المستجار ، والملتزم ، والركن
اليماني.
قال الإمام علي بن الحسين عليهالسلام : « لما هبط
الصفحه ٧٤ : قُل كما أقول »
(١).
وعلىٰ الداعي أن يختار من الأدعية
المأثورة ما يناسب حاله وحاجته ، فبعض الأدعية
الصفحه ٨٠ : يصبُّ في صالح الداعي ، فعليه أن لا يقنط من رحمة ربه ، ولا يستبطىء الاجابة فيملُّ الدعاء.
دعوات
مستجابة
الصفحه ٨٣ :
استجيب
له فيهم وفي نفسه » (١).
ويتأكد هذا الدعاء بعد الفراغ من صلاة
الليل بأن يقول وهو ساجد
الصفحه ٨٩ : التكوين.
وقال عليهالسلام
: «
من سأل فوق قدره استحق الحرمان »
(٢) أي إذا تجاوز الحدّ في دعائه بحيث لا
الصفحه ١٠١ : ء والانتصار عليهم.
قال تعالىٰ : (
وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ
الصفحه ١٠٢ :
بالقتل ، دعا الإمام عليهالسلام ربّه متوسلاً إليه
للخلاص من الشرِّ والعدوان ، قال عليهالسلام
الصفحه ٦ : ء ».
وإذا
كانت الشريعة السمحة قد عُنيت بأمر من الاُمور إلىٰ هذا الحدّ ، فلابدّ أن تضع للناس آدابه وشرائطه
الصفحه ١١ :
الدعاء
في الاصطلاح :
طلب الأدنىٰ من الأعلىٰ :
علىٰ جهة الخضوع والاستكانة (١).
ودعاء العبد ربه
الصفحه ٢٠ : عليهالسلام
كان يقول : ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحواً من دعائه في الشدة ، ليس إذا اعطي فتر ، فلا
الصفحه ٢١ :
الأرض ، فقرّر لآناء
الليل والنهار ولكلِّ يوم من أيام الاسبوع وللشهور والسنين أدعية خاصة ، وجعل