البحث في الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره
٣٧٨/١٦ الصفحه ١١٢ :
عمّار ، وخروجا من خلاف جماعة (١) من أصحابنا حيث منعوا من الصلاة بدون ذلك.
ولا فرق بين
المحرم
الصفحه ٧ : تتقدّم على المقصود بالذات لمعنى أوجب سبقها كمقدّمة الجيش
للجماعة المتقدّمة منه ، ومن هنا يظهر أنّ الكسر
الصفحه ١٥٤ : تشتمل على بعض
مرجّحات الأذان ، واستحبّها جماعة (٤) من الأصحاب ، وقد صرّح ابن حمزة باستحبابه في المأذنة
الصفحه ٢٧٤ : جماعة (٢) من هذه المرجّحات
على الثلاثة الأولى. وتعديته إلى الأصبح ، والنظر إلى المأخذ يوجب التعدّي إلى
الصفحه ٢٤٣ : في
الدعاء ، وارغب إليه في المسألة يعطك » (٢).
روي ذلك عن
الصادقين عليهماالسلام ، وعن جماعة (٣) من
الصفحه ١١٦ : ء للفاعل والمفعول ـ ذكره جماعة (٦) من الأصحاب ، ولم
نقف على نصّ فيه ، وعلّل بحصول التشاغل به ، وبأنّ فيه
الصفحه ١٧٧ : السماء مبسوطتين مضمومتي الأصابع إلّا الإبهامين ) فيفرّقهما عنها ، قاله جماعة (٥) من الأصحاب ، والذي
رواه
الصفحه ٣٥٤ : المؤكِّدة
على صلاة الجماعة...................................................... ٢٨٤
المقصود من : «
العلما
الصفحه ٧٤ : يكون هو المؤكّد من الفرادى بحيث يجعل
الجميع واحدا ، فقد استعمل المؤكّد عددا مغايرا في باب الوضوء ويشكل
الصفحه ٢٨٥ : صلىاللهعليهوآله : « العلماء ورثة الأنبياء » (٢) ، فإنّ
الأنبياء لم يورّثوا مجرّد الرسم ، وغير من ذكر من العلماء لا
الصفحه ١٧٦ : بن أبي خلف ، عن الصادق عليهالسلام ، وزاد في آخره : « إنّك على كلّ شيء قدير » (٢).
( ثمّ ما سنح من
الصفحه ٢٤ :
( و ) القسم (
الثاني ) من أقسام
النوافل ( مطلقة ) في مقابلة الراتبة المقيّدة بكلّ يوم ، لا
الصفحه ٣٠٤ : الرسالة كما سيأتي (٧) بأنّ مدرك
السجدة الأخيرة بل جزء من الصلاة مطلقا محصّل لفضيلة الجماعة أجمع ، فهاهنا
الصفحه ٢٩٠ : بصلاته ولم يلحقه إلّا من بعد
تسليمه فقد لحقه في كلّ صلاته وله فضل الجماعة » الحديث (١) (
وظاهرها سقوط
الصفحه ١٤١ : .
ويشكل بأنّ فيه
تخصيصا للأوّل ، إذ ليس من شرطه كون المؤذّن قاصدا للجماعة أو لغيره ، بل هو أعمّ
منه