البحث في الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره
٥١/١ الصفحه ٦٨ : بالحسين بن علي عليهالسلام إلىٰ الله عزَّ
وجلّ إلّا نفّس كربته ، وأعطاه مسألته ، وغفر ذنبه ، ومدّ في عمره
الصفحه ٨٠ : الدنيا ، أو آجلة في الآخرة ، وإذا تأخرت الاستجابة فلمصالح لا يعلمها إلّا عالم السرّ وأخفىٰ ، وتأخيرها
الصفحه ١٣ :
وَالْإِنسَ
إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
(١) ، وقال تعالىٰ
: ( قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي
لَوْلَا
الصفحه ٢٩ :
وقد ورد في الروايات عن أهل البيت عليهمالسلام تأكيد كثير
علىٰ الدعاء بالأسماء الحسنىٰ ، وأنّ الله
الصفحه ٩٠ : بفضله ورحمته (٢).
ولا يتوقف الأمر عند حدود الأمثلة التي
ذكرناها أو التي ذكرتها الروايات ، بل يشمل جميع
الصفحه ١٩ : يسرعون إلىٰ استدعاء رحمة ربهم ، وقد ورد في الروايات ما يدلُّ علىٰ استحباب التقدم بالدعاء في الرخاء قبل
الصفحه ٢٦ : :
ويستحب أن يصلي الداعي ركعتين قبل أن
يشرع بالدعاء ، للرواية المتقدمة في الطهارة ، ولما روي عن الإمام
الصفحه ٣٠ : محمد » رواه الطبراني في
الأوسط ورجاله ثقات (٢).
وقال عليهالسلام
: «
إذا كانت لك إلىٰ الله سبحانه
الصفحه ٤٦ : : « دعوة العبد سراً
دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية ».
وفي رواية اُخرىٰ : « دعوة تخفيها أفضل
عند الله
الصفحه ٥١ :
أ
ـ أن يقول الداعي ما شاء الله لا قوة إلّا بالله :
يستحب أن يقال بعد الدعاء : ( ما شاء
الله ، لا
الصفحه ٣٧ : إلّا عندك ، وضاقت المذاهب وامتنعت المطالب وعسرت الرغائب وانقطعت الطرق إلّا إليك ، وتصرّمت الآمال وانقطع
الصفحه ٦٧ :
الذي لا يضاهيه بالفضل
والكرامة إلّا المسجد الحرام.
قال الإمام الصادق عليهالسلام : « إذا فرغت من
الصفحه ٣٥ : عبادي كلكم ضال
إلّا من هديته ، فاسألوني الهدىٰ أُهدكم ، وكلكم فقير إلّا من أغنيته ، فاسألوني الغنىٰ
الصفحه ٣٩ : : « إذا أراد أحدكم أن
لا يسأل ربه شيئا إلّا أعطاه ، فلييأس من الناس كلّهم ، ولا يكون له رجاء إلّا عند الله
الصفحه ٧٤ :
شيء
قدير ».
قال : فقلت : لا إله إلّا الله ، وحده
لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحيي