البحث في الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره
٣٦/١ الصفحه ١٩ :
في الرخاء أذعن
باستقلال الأسباب في الرخاء ، ثم إذا دعا ربه في الشدّة ، كان معنىٰ عمله أنّه يذعن
الصفحه ٢٢ : العبد أن ينتهز فرصة القرب ليسأل من خزائن رحمة ربه وذخائر مغفرته.
قال الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ٩٦ : :
١
ـ الدعاء مفتاح الحاجات :
الدعاء باب مفتوح للعبد إلىٰ ربّه
سبحانه ، يطلب من خلاله كل ما يحتاجه في الدنيا
الصفحه ٢٣ : قال : «
أقرب ما يكون العبد من ربِّه إذا دعا ربه وهو ساجد ، فأي شيء تقول إذا سجدت ؟ ».
قلت : علّمني
الصفحه ٣٨ : :
لابدّ للداعي أن يتوجه إلىٰ الله
تعالىٰ توجّه المضطر الذي لا يرجو غيره ، وأن يرجع في كلِّ حوائجه إلىٰ ربه
الصفحه ١٠٢ :
بالقتل ، دعا الإمام عليهالسلام ربّه متوسلاً إليه
للخلاص من الشرِّ والعدوان ، قال عليهالسلام
الصفحه ٥ :
مقدمة المركز
الحمدُ
لله ربِّ العالمين ، وصلّىٰ الله علىٰ سيدنا محمد وآله الطيبين
الطاهرين
الصفحه ٣٤ : والاقرار بالذنب ما يريد من خير الدنيا والآخرة ، وأن لا يستكثر مطلوبه ، لأنه يطلب من ربِّ السمٰوات والأرض
الصفحه ٣٩ : : « إذا أراد أحدكم أن
لا يسأل ربه شيئا إلّا أعطاه ، فلييأس من الناس كلّهم ، ولا يكون له رجاء إلّا عند الله
الصفحه ٦٦ : ء ، فقال : يا ربِّ اغفر لي ، فنودي : أني قد غفرت لك ، قال : يا ربِّ ، ولولدي ، فنودي : يا آدم ، من جاءني من
الصفحه ٦ : بأنّه سميع مجيب ، وحسن التأدّب بين يديه بأدب العبد الخاضع الذي يرجو نظرة ربه ولطفه ورحمته.. كما عرّفتهم
الصفحه ٧ :
المقدِّمة
الحمدُ لله ربِّ العالمين ، وأفضل
الصلاة وأتم التسليم علىٰ خير الأنام ومصباح
الصفحه ١٠ : استعينوا واستغيثوا بهم.
٦
ـ الحثّ علىٰ الشيء
، قال تعالىٰ : ( قَالَ رَبِّ إِنِّي
دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا
الصفحه ١١ :
الدعاء
في الاصطلاح :
طلب الأدنىٰ من الأعلىٰ :
علىٰ جهة الخضوع والاستكانة (١).
ودعاء العبد ربه
الصفحه ١٣ :
وَالْإِنسَ
إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
(١) ، وقال تعالىٰ
: ( قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي
لَوْلَا