البحث في الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره
١٥/١ الصفحه ١٠٩ :
ذاته ، لا يتطرق إليه
التغيير والتبديل ، قال تعالىٰ : ( وَإِنَّهُ فِي أُمِّ
الْكِتَابِ لَدَيْنَا
الصفحه ١٧ : مرئي بالحواس ، ويمكننا أن نشبّهه بتوجّه غريزي مرئي ومعروف ، ذلك هو ميل الطفل إلىٰ ثدي أُمّه ، هو غريزة
الصفحه ٤٢ : عبداً بكىٰ
في أُمة لرحم الله تعالىٰ ذكره تلك الاُمّة لبكاء ذلك العبد »
(٢).
وإذا كان البكاء يفتح القلب
الصفحه ٨٧ : بالمعروف والنهي عن المنكر ، ذلك لأنّهما واجبان وجوباً كفائياً لقوله تعالىٰ : ( وَلْتَكُن مِّنكُمْ
أُمَّةٌ
الصفحه ١٠٨ : ء »
(٢).
أم
الكتاب ولوح المحو والاثبات :
إنّ لعلمه تعالىٰ مظاهر عبّر عنها
في الكتاب الكريم ، منها أُمّ
الصفحه ٧ : الظلام محمد المصطفىٰ الأمين وآله الهداة الميامين. وبعد :
قال تعالىٰ : (
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
الصفحه ٣٢ : التي
أمر الله تعالىٰ بها ، وأهل البيت عليهمالسلام
هم سفن النجاة لهذه الاُمّة ، فحريّ بمن دعا الله
الصفحه ٦٨ : عليهالسلام
في كربلاء ، الذي ضحّىٰ بنفسه وعياله وأهل بيته وأصحابه من أجل الاصلاح في أُمّة جدّه المصطفى
الصفحه ٧٦ : : (
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )
(٥) ، وما جاء علىٰ لسان الصادق الأمين صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «
ما فُتح لأحد
الصفحه ٨٢ :
: «
هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب ، فيقول له الملك : آمين ، ويقول الله العزيز الجبار: ولك مثلا ماسألت
الصفحه ٨٣ : ، قال : « رأيت أُمي فاطمة عليهاالسلام
قامت في محرابها ليلة جمعتها ، فلم تزل راكعة ساجدة حتىٰ اتّضح عمود
الصفحه ٨٤ :
مائة ألف ضعف ، فكرهت
أن أدع مائة ألف ضعف مضمونة لواحدة لا أدري تستجاب أم لا (١).
وعن ابن أبي
الصفحه ١٠٧ : وقوعه ، دعا به العبد أو لم يدع ، وإن لم يكن قدراً لم يقع سواء سأله العبد أم لم يسأله ) (٣).
ومع وضوح
الصفحه ١١٠ : الصادق عليهالسلام في قوله
تعالىٰ : ( يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ
وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ
الصفحه ١١٩ : تعالىٰ ......................................................................... ١٠٨
أم الكتاب ولوح