البحث في أمّهات المعصومين عليهم السلام سيرة وتاريخ
٥٥/١ الصفحه ١٣٢ :
، حيث أوصى إمامنا الصادق عليهالسلام
في ساعاته الأخيرة إلى جماعة كانت حميدة رضي الله عنها من جملتهم
الصفحه ٧٤ : إليها وإلى زوجها وبنيها عليهمالسلام
: «
أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم » (٣).
كما أنها
الصفحه ١٢١ : مأساة كربلاء بكل تفاصيلها ، إذ كانت عليهاالسلام
ضمن الركب المقدّس من آل محمّد صلىاللهعليهوآله
الذي
الصفحه ١٢٢ : وأحسنت والله يحبّ
المحسنين » (١).
ووصفها عليهالسلام
ذات يوم بقوله : « كانت صدّيقة لم يُدرَك في آل
الصفحه ١٣٨ :
التي عاناها زوجها
الحبيب في غيابات السجون وطوامير العتاة المردة من آل بني العباس ، وربما قد تكون
الصفحه ١٤٥ : التاريخ
الذي هضم حقّ الآل وبخسهم حقوقهم في كل شيء حتىٰ قام حماته من الأوغاد علىٰ حرق تراث الشيعة فلم يصلنا
الصفحه ١٥٣ : عليهالسلام
ساجداً يتلقّى الأرض بمساجده ، فضممتُه إليّ ، فإذا أنا به نظيف متنظّف ، فصاح بي أبو محمّد
الصفحه ١٤ : صلىاللهعليهوآله
: «
حُبِّب إليَّ من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرّة عيني في الصلاة »
(٤) فموقع المرأة في نظر
الصفحه ٢٥ : الأوّل حين مضىٰ به أبوه (إبراهيم الخليل عليهالسلام) إلى الجبل كَي يذبحه طاعةً وتعبّداً ، فافتداه الله
الصفحه ٣٨ : بن عامر بن لؤي.
كراماتها :
لقد شملت الرعاية الإلهية السيدة فاطمة
بنت أسد عليهاالسلام
بعدة كرامات
الصفحه ٥٢ : القويم ملء حياتها.
هذا ويمكن الحديث عن فضلها وكراماتها
ضمن النقاط الآتية :
١
ـ السبق إلى الإسلام
الصفحه ٨٠ : ، ونشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، شهادة تبلغه وترضيه ، وأن محمّدا عبده ورسوله
الصفحه ٨٣ : الله صلىاللهعليهوآله
إلىٰ علي عليهالسلام
ودعاه إلى المسجد ، ثم دعا فاطمة عليهاالسلام
فأخذ يدها
الصفحه ٨٧ :
: «
فدنوت منه فأوصاني بجميع وصاياه ، ثم استند إليّ فلم يزل مستنداً إليّ ، وأنه ليكلّمني حتى أنّ بعض ريقه
الصفحه ١٢٥ : ذلك كون أمّه أسماء بنت عميس من النساء المواليات لأهل البيت عليهمالسلام.
وهكذا ازدادت أُسرة آل