البحث في أمّهات المعصومين عليهم السلام سيرة وتاريخ
١١٦/٤٦ الصفحه ٥٢ : عليهاالسلام فتزيل حزنه ، وتهوّن عليه الأمر.
وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله يودّها ، ويحترمها ،
ويثني
الصفحه ٥٨ : ، ولهذا منَّ الله عليها وقرنها بمحمّد صلىاللهعليهوآله
وحفظ في نسلها ذرّية الرسول المصطفىٰ ، فهي أُم آل
الصفحه ٦٦ : وتلميذه علي عليهالسلام
، اجتمعت علىٰ مقاطعة ومنابذة بني هاشم رضوان الله عليهم والتضييق عليهم بمنعهم حضور
الصفحه ٧٥ :
وأكرم أهله عليه ، وكانت زوجتي فَجَرّتْ بالرحىٰ حتىٰ أثّرت الرحىٰ بيدها ، واستقت بالقربة حتىٰ أثّرت
الصفحه ٧٨ : مزفّتة (إبريق ماء).
وقد جهّز الإمام علي عليهالسلام لداره استقبالاً
لفاطمة الزهراء عليهاالسلام
، فقام
الصفحه ٧٩ : صلىاللهعليهوآله حامداً الله وأثنىٰ
عليه ثمّ قال : الحمد لله المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع سلطانه
الصفحه ٨٨ : عليها من الموت ساعة بعد ساعة ، لكنّها تحاملت علىٰ نفسها ، وذهبت تسعى إلىٰ قبر أبيها صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٩٠ :
ثم مرضت ومكثت أربعين
ليلة ، ثم دعت أُم أيمن وأسماء بنت عميس وعليّاً عليهالسلام
وأوصت إلىٰ عليّ
الصفحه ٩١ : يقسم لها ميراثها ، ما ترك رسول الله صلىاللهعليهوآله
مما أفاء الله عليه ، فقال لها أبو بكر : إن رسول
الصفحه ٩٢ :
عليها ، فلم تردّ عليهما
السلام ، وحينها اعتذر أبو بكر من غصبه فدك زاعماً أنه سمع النبي
الصفحه ٩٤ : الموقف المتصلّب إلّا
لتبيّن للناس حقّ علي عليهالسلام
في الخلافة ، وتزيل الغشاوة عن المسلمين السابحين في
الصفحه ٩٥ : بحقّ علي عليهالسلام
في الخلافة فيما لو احتجّت عليهم الزهراء عليهاالسلام
بذلك.
ومع هذا فقد استثمرت
الصفحه ٩٦ : رجال أهل المدينة من كثرة
بكاء الزهراء عليهاالسلام
، بنىٰ الإمام علي عليهالسلام
لها بيتاً كانت تأوي
الصفحه ٩٩ : وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ) (٥)
، وزعمتم أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم
الصفحه ١٠٠ : حظّ الذكران والاُناث ما أزاح به علّة المبطلين وأزال التظنين والشبهات في الغابرين ، كلاّ (
بَلْ