البحث في البراهين القاطعة
١٦٩/٧٦ الصفحه ٢٠ : إلى حال السهو أيضا؟
وعلى أيّ تقدير هل يجب أن تكون
__________________
(١) البقرة (٢) :
١٢٤
الصفحه ٢١ : امتناع صدور جميع المعاصي عنه في أيّ حال كان عمدا وسهوا ، وبعد البعثة
وقبلها ، بل يقتضي لزوم تنزّههم
الصفحه ٢٢ : الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً
بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ ) (٤). الآية ـ إلى أن قال : ـ ( أُولئِكَ الَّذِينَ
هَدَى اللهُ
الصفحه ٢٤ : في أنّ
العصمة من أيّ معصية تجب ؛ فإنّ ما يتوهّم صدوره عن الأنبياء من المعاصي إمّا أن
يكون منافيا لما
الصفحه ٢٩ :
: النقل كما قال : ( وَلَقَدْ
آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ ) (١) ونحو ذلك.
وعن أبي بصير قال
: قلت
الصفحه ٣٠ :
أشار المصنف رحمهالله مع بيان الشارح القوشجي بقوله : « ( وطريق معرفته وصدقه ) أي صدق النبيّ
الصفحه ٣٢ : عدم
التميّز ) أي لا يلزم عدم
التميّز.
ومنها
: أنّه لو صدر عن
غير النبيّ صلىاللهعليهوآله لبطلت
الصفحه ٣٩ : معارضته ، ولولاه لعارضوه لقدرتهم عليها. وعلى أيّ تقدير يثبت المطلوب
حتّى في الصورة الأخيرة ؛ لأنّ الله لا
الصفحه ٤٠ : تخيير النبيّ صلىاللهعليهوآله لهم في اختيار أيّ معجزة يريدون واختارهم شقّ القمر ـ ونزل
جبرئيل من الله
الصفحه ٤٥ : »
١ : ٨٥ ـ ٨٦.
(٥) المصدر السابق ١
: ٨٦ ، بتفاوت يسير.
(٦) أي مطله وجحده
إيّاه.
الصفحه ٦١ : السورة.
والثاني
: أنّ الصحابة عند
جمع القرآن كانوا يتوقّفون في بعض السور والآيات إلى شهادة الثقات
الصفحه ٦٥ : ممنوعة.
وعن
الثاني : أنّ المراد من التعليم
هو التبليغ ، لصراحة الآيات الأخرى أنّ روح الأمين كان منزّلا
الصفحه ٦٧ : المتعلّم ، وسوق الآية ينادي على أنّ الغرض إظهار ما خفي عليهم
من أفضليّة آدم ؛ ولذا قال : ( إِنِّي أَعْلَمُ
الصفحه ٦٩ :
الْمُقَرَّبُونَ ) (٢) ، أي لا يترفّع عيسى عليهالسلام عن العبوديّة ولا من هو أرفع منه درجة ، كقولك : لا يستنكف
من
الصفحه ٨٣ : ء والمفسّرين في القراءات وشأن النزول والمقاصد من الآيات يوجب عدم استفادة
معنى معيّن من القرآن ، وذلك ينفي