البحث في الإمام الحسن السّبط عليه السلام سيرة وتاريخ
٥٤/١ الصفحه ٩٤ : ، وأوّل من آمن وصدّق الله ورسوله صلىاللهعليهوآله
وقد قال في كتابه المنزل على نبيّة المرسل : ( أَفَمَن
الصفحه ٣٦ :
أذان
بلال :
روي أنّ بلالاً رأى النبي صلىاللهعليهوآله في منامه وهو يقول
: « ما هذه الجفوة يا
الصفحه ٢١ : إلى أنّ المقصود بأهل البيت عليهمالسلام
هم أهل بيت النبي صلىاللهعليهوآله
وهم : رسول الله
الصفحه ٢٣ :
جعلت أهل البيت عليهمالسلام مناراً وقدوة
للأمّة ، فمنهم يتلقّى المسلمون مفاهيم العقيدة وقيم السلوك
الصفحه ١٠ : ، وتعدّى الرعاية العاطفية المحضة بل كانت مظاهرها العديدة تنبيهاً للأمة على دور الإمام الحسن عليهالسلام
الصفحه ١٦ :
: ما تعقل عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
؟ قال : صعدت معه غرفة الصدقة ، فأخذت تمرة فلكتها ، فقال النبي
الصفحه ٣٠ : دخله غُفِر له » (٨). وقال : « النجوم
أمان لأهل الأرض
__________________
(١)
ينابيع المودّة
الصفحه ١٠٧ : الله جلّ اسمه في الكتاب ، وراثة من النبي صلىاللهعليهوآله
أضافها الله عزّوجلّ له في وراثة أبيه وأمّه
الصفحه ٩٥ :
فقد بين الإمام عليهالسلام دور أهل البيت عليهمالسلام في إمامة وخلافة
الأمّة ، ووجوب طاعتهم ، ومما
الصفحه ٩٦ : ترى أمة محمد خفضاً ما كانت سادتهم وقادتهم في بني أميّة ... » (١).
عدم
الاعتراف بشرعية سلطة معاوية
الصفحه ١٧ : ، ولم يكتف بهذا الحفظ ، بل يلقي إلى أمّه فاطمة الزهراء عليهاالسلام
ما حفظه ، فتأخذ به مسلمة بصحّة صدوره
الصفحه ٢٩ : لاختيار الأمّة ؛ فهي عهد من الله عزّوجلّ للمصطفين من عباده ، وقد أكّد أهل البيت عليهمالسلام تلك الحقيقة
الصفحه ٩٢ :
التصريح فرصة
للجماعة الصالحة لتبيان الحقائق وإقناع الاُمّة بمخطّطات معاوية التخريبيّة النابعة من
الصفحه ٢٢ : القرطبي على ذلك قائلاً : « وكفى قبحاً بقول من يقول : إنّ التقرّب إلى الله بطاعته ومودّة نبيّه
الصفحه ٨ : تنازله عن السلطة ؛ لكي لا تفهم الأمة أنه عليهالسلام
وجد الباغي للخلافة أهلاً فسلّمها إليه ، وهكذا كان