البحث في الإمام الحسن السّبط عليه السلام سيرة وتاريخ
١٠٧/٣١ الصفحه ٥ : الفكري والعملي على تلك الرسالة لا يكون من
دون الارتباط بالقدوة الرمز من خلال التأثير المباشر بما جسدته
الصفحه ٧٤ :
وما ترك على أهل
الأرض صفراء ولا بيضاء إلاّ سبع مائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادمة
الصفحه ٢٢ : رسول الله من قرابتك
الذين وجبت مودّتهم ؟ قال : علي وفاطمة وولدها » (٢). وفي رواية أخرى عن
سعيد بن جبير
الصفحه ٤٩ : شريك له ، وأثني عليه بما هو أهله ، إنّ مما عظم الله عليكم من حقّه ، وأسبغ عليكم من نعمه ما لا يحصى ذكره
الصفحه ٦١ : الإنسان على هذه الاثقال إلاّ بالكرم والجود ، والذي يدفع الإنسان المؤمن إلى الكرم والانفاق هو دافع أقوى من
الصفحه ١٨ : الموت يكون قد بايع على عدم الفرار ؛ لأنّ الإنسان غالباً ما يفرّ من المعركة إن أصابه الخوف من الموت ؛ فهي
الصفحه ٦٢ :
تبرح من مكانك حتى
آتيك ، فذهب إلى سيده فاشتراه واشترى الحائط الذي هو فيه ، فاعتقه وملكه الحائط
الصفحه ١٠٧ : ولدي ... يا محمد بن عليّ أما علمت أنّ الحسين بن
علي بعد وفاة نفسي ومفارقة روحي جسمي ؛ إمام من بعدي وعند
الصفحه ١٩ : عبدالله النبي ، على ما كتب عليهم في هذه الصحيفة : أنّ واديهم حرام محرّم لله كلّه : عضاهه ، وصيده وظلم فيه
الصفحه ٣١ : » (١).
وما تقدّم يدلّ دلالة واضحة على إمامة
الحسن عليهالسلام
فهو إمام مفترض الطاعة منصّب من الله تعالى ومن
الصفحه ١٠٦ : على استخلافه ، ونصب لهم علماً من بعده » (٣).
ثم طلب عليهالسلام
أخاه محمّد بن الحنفية ليعلمه بإمامة
الصفحه ٣٥ :
الموازين والمقاييس
الإسلامية التي يتبنّاها أهل البيت عليهمالسلام
وعلى رأسهم رسول الله
الصفحه ٣٠ : إسرائيل » (٢). وقال : « يا علي
أنا وأنت وابناك الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين أركان الدين ودعائم
الصفحه ٥٠ : مصرعه ، وأخذ السبط يتلو على المسلمين ما سمعه من جدّه النبي صلىاللهعليهوآله في فضله والإشادة بعظيم
الصفحه ٧٣ :
في حقيقة الإسلام » (١).
* حسن كامل
الملطاوي : « سيدي السبط الكريم : لقد وقفت على تاريخك العاطر