البحث في الإمام الحسن السّبط عليه السلام سيرة وتاريخ
٩٧/٦١ الصفحه ٨ :
وحلق شعره ، واستمرّ
على ملازمته ورعايته وتعليمه وتربيته ، وكان يوجّه أنظار المسلمين إلى فضائله
الصفحه ١٠ : عليهالسلام
معصوما بإرادته التي تطابقت مع الإرادة الإلهيّة ، فالله تعالى هيّأ هذه المقوّمات وهي الوراثة
الصفحه ١٥ : صلىاللهعليهوآله
قليلاً ، فقال له صلىاللهعليهوآله
: « إنّي أريد أن أحوّلك إليّ ». فحوّله بجنبه (١). ولم تنقطع
الصفحه ١٧ :
يستمع إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله
برغبته ويصغي إليه فيحفظ ما يقوله من آيات قرآنية ومن أحاديث شريفة
الصفحه ٣٥ : إبل ؟ قال : نعم ، قال : فاعمد إلى عدد ما أكلت من البيض نوقاً فاضربهنّ
بالفحول ، فما فصل منها فاهده إلى
الصفحه ٤٠ : الأموي إلى السلطة. وكان قد أمر باحضار الإمام الحسن عليهالسلام
قائلاً : « وأحضروا معكم الحسن بن عليّ
الصفحه ٥٥ : الموجهة إليه إلى الإمام الحسن أو الحسين عليهماالسلام لتوجيه الانظار إلى مؤهلاتهما وقدراتهما ، فقد روي أنّ
الصفحه ٥٩ : وإرادته ، وصار هذا الارتباط حقيقة ايجابية متحركة استقرت في أغوار النفس والضمير وتحولت إلى واقع في صورة
الصفحه ٦٠ :
غاية ، فهي ليست
مظاهر وطقوس مجردة بل هي حركة وفاعلية تعبر عن اخلاص لله وتجرد له تدفع إلى العمل
الصفحه ٦٣ : سعيد بن عبد العزيز : « سمع الحسن بن علي رجلاً إلى جانبه يسأل الله أن يرزقه عشرة آلاف درهم ، فانصرف
الصفحه ٦٧ : الإمام علي عليهالسلام
بذلك فقال : « ولقد هممت بالاقدام على القوم فنظرت إلى هذين قد ابتدراني ـ يعني الحسن
الصفحه ٨١ : ، وارشدني وإيّاكم لما فيه المحبة والرضا إن شاء الله » ، ثم نزل ، فنظر الناس بعضهم
إلى بعض وقالوا : نظنه يريد
الصفحه ٨٢ :
فعلتم ، فاعلموا أنّ
معاوية بالشام ، فإذا وكلتم إلى رأيكم عرف كيف يستبزّها منكم » (١).
وكان يقول
الصفحه ٨٩ : الأمر سيعود إلى الإمام من بعده ، وستكون لأتباع الإمام عليهالسلام
مطلق الحرّيّة في أداء دورهم الإصلاحي
الصفحه ٩٢ : ، ويتظاهر بحبّ السلام والأمان ، وكراهة إراقة الدماء ، فقد رفع المصاحف في صفّين ودعا إلى الصلح مبرّراً ذلك