البحث في الإمام الحسن السّبط عليه السلام سيرة وتاريخ
٩٧/٣١ الصفحه ٣٧ : شورى بين الصحابة ، وإضافة إلى ذلك لم يراع وصايا رسول الله صلىاللهعليهوآله
حول علي عليهالسلام
سوا
الصفحه ٥١ :
» (١).
ويدلّ هذا القول على أنّ الإمام الحسن عليهالسلام
كان يتسابق إلى قتال أهل البغي والعدوان.
الإمام
الحسن
الصفحه ٥٤ : حقوقه ، ونشهد أن لا إله غيره ، وأنَّ محمّداً عبده ورسوله ، أرسله بأمره صادعاً وبذكره ناطقاً ، فأدّى
الصفحه ٦٢ :
تبرح من مكانك حتى
آتيك ، فذهب إلى سيده فاشتراه واشترى الحائط الذي هو فيه ، فاعتقه وملكه الحائط
الصفحه ٦٦ : ذلّ دخل على العرب موت الحسن عليهالسلام
» (٣).
٧ ـ الشجاعة :
إنّ هداية الناس واصلاحهم بحاجة إلى
الصفحه ٦٨ : يلتقطونها ويأكلونها ، فقالوا له : هلمّ يا ابن بنت رسول الله إلى الغداء ، فنزل وقال : ( إنّ الله لا يحب
الصفحه ٧١ : ، وإلى روح وريحان وجنة نعيم » (١).
* محمد بن الحنفية
: « يرحمك الله أبا محمد إن عزت حياتك فقد هدت وفاتك
الصفحه ٧٩ : أربعة آلاف (٢).
وكتب جماعة إلى معاوية بالسمع والطاعة له ، وضمنوا له تسليم الحسن عليهالسلام
إليه عند
الصفحه ٨٠ : ء ، وسكنّ الفتنة وأجاب إلى الصلح ، فاضطرب العسكر ، ولم يشكك الناس في صدقهم » (١).
وأشاع معاوية أنّ قيس بن
الصفحه ٦ : في حركة الواقع حتىٰ لم تعد بحاجة إلى تلك النصوص الكثيرة التي ألمحنا إلى بعضها ، وذلك من خلال الفرص
الصفحه ٩ : أشهر ، وكانت هذه الفترة كافية للسموّ والتكامل والارتقاء إلى أعلى قمم الإيمان والتقوى والصلاح. حيث تلقّى
الصفحه ١٦ : صلىاللهعليهوآله
؟ وما عقلت عنه ؟ قال : عقلت عنه أنّي سمعته يقول : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإنّ الشرّ ريبة
الصفحه ١٨ : لا بين الجدّ وأحفاده ، وهي بيعة يراد منها توجيه أنظار وعقول المسلمين إلى عظم شخصية الحسن والحسين
الصفحه ١٩ :
رسول الله صلىاللهعليهوآله لثقيف ، كتب : أنّ
لهم ذمّة الله الذي لا إله إلاّ هو ، وذمّة محمد بن
الصفحه ٢٥ : ء الله أن يزيل جبلاً من مكانه لأزاله بها ، فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم