البحث في التكافل الإجتماعي في مدرسة أهل البيت عليهم السلام
١٠٨/١ الصفحه ٢٤ : ، فقال أبو عبدالله : أما إنّ فضلهم عليك
أعظم من فضلك عليهم ، فقلت : أطعمهم
طعامي وأوطئهم رحلي ويكون فضلهم
الصفحه ٧٦ : ، فيحمل إليهم فيه العين والورق والدقيق والتمور ، فيوصل إليهم ذلك ولا يعلمون من أي جهة هو (١).
لقد اقتدى
الصفحه ١١١ :
فاعلاً في تفعيل
مبدأ التكافل والتواصل ، إذ بإمكان أي إنسان أن يهب ما يشاء من أموال أو أعيان خاصة
الصفحه ٦٨ : الاستسلام ، وصلت هذه القوة المعادية بالقرب من قوات الإمام الحسين عليهالسلام
في حالة يرثى لها من العطش
الصفحه ٧٧ :
المكسوّ منه سلك »
(١).
وعنّه عليهالسلام
في حديث آخر : «
من كسا مؤمناً ثوباً من عري كساه الله من
الصفحه ٩٣ :
وفي هذا الخصوص يوصي
الإمام الصادق عليهالسلام
أصحابه بأن يعطوا الزكاة للعيال الذين مات من يعولهم
الصفحه ٩٥ : من الزّكاة. يا عثمان ، لا ترده فإن ردّه عند الله عظيم. يا عثمان ، إنّك لو علمت ما منزلة المؤمن من
الصفحه ٦ :
كثير
من العبادات المهمّة ، وفي هذا يقول إمامنا باقر العلوم عليهالسلام : « لأن أعول أهل
بيت من
الصفحه ١٥ :
المشترك ، وكشاهد
على النمط الأخير ـ أي التحذير ـ يقول الإمام الصادق عليهالسلام
: «
من صار إلى
الصفحه ٤١ :
أنّه جعلها منه ؟ »
(١).
وكان الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآله يوقظ خير ما في
أفراد أمته من
الصفحه ٨٢ :
هو الشيء تخرجه من مالك إن شئت كلّ جمعة ، وإن
شئت كلّ شهر ، ولكلّ ذي فضل فضله ، وقول الله عزّ وجلَّ
الصفحه ١٠٦ :
الله ، ونحوها.
ويظهر من النصوص الدينية أن القرض أكثر
ثواباً من الصدقة.
قال الإمام الصادق
الصفحه ١٠٧ : ، واضطلعوا بوظيفة التكافل في أكثر من اتجاه وعلى أكثر من صعيد.
روي أنّه : « جاء رجل إلى أبي عبدالله
الصفحه ١٠ : الغالبة من المسلمين ، حيث كان الإنسان الجاهلي قبل الإسلام منكفئاً على ذاته ، ومتقوقعاً داخل أسوار نفسه
الصفحه ١٣ :
ويظهر على ضوء ما تقدم من أحاديث أهل
البيت : أن التكافل
من أروع أنواع عبادة الله ، بل ويضاهي