البحث في التكافل الإجتماعي في مدرسة أهل البيت عليهم السلام
٨٣/١ الصفحه ١٩ :
تزعم هؤلاء أنّهم شيعة ؟! »
(١).
وعن سعيد بن الحسن ، قال أبو جعفر عليهالسلام : «
أيجيء أحدكم إلى
الصفحه ٢٢ : » (٢).
تجدر الإشارة إلى أن الإنسان خلق وحده
ضعيفاً لا يقدر على شيء إلاّ إذا توفرت له ظروف التعاون مع غيره
الصفحه ٢٣ : الإمام علي عليهالسلام : «
رأس الإيمان الإحسان إلى الناس »
(٢).
وينبغي التنويه على أن الحضارة المادية
الصفحه ٣٧ :
الفصل الثاني :
من يحتاج إلى
التكافل ؟
يسعى الإسلام إلى توسيع دائرة التكافل
لكي تشمل
الصفحه ٧٠ : ذلك من قول الإمام الصادق عليهالسلام
: «
لأن أطعم مؤمناً محتاجاً أحبّ إليَّ من أن أزوره ، ولأن أزوره
الصفحه ٥ : المرسلين والأنبياء ، وآله آل ياسين المطهّرين الأوفياء. أمّا بعد..
هناك
جملة من المبادىء الإنسانيّة
الصفحه ٦ : المسلمين أسدّ جوعتهم وأكسو عورتهم ، وأكفّ وجوههم عن الناس ، أحبّ إليّ من أنّ
أحجّ حجّة وحجّة وحجّة ، ومثلها
الصفحه ٤٧ : وعوراته ، وعدم إشاعة السيئات عنه ، وإعارته أدوات المنزل وما إلى ذلك ، وعلى أية حال ، فإن الأمر بالإحسان
الصفحه ٧٤ :
وشكا جوعه إلى الله عزّ وجل ، وبات طاوياً
وأصبح صائماً جائعاً صابراً حامداً لله ، وبات يعقوب وآل
الصفحه ٧٥ : الملح »
(١).
فالإمام هنا يتكفل الناس بالخبز كطعام
أساسي ، ولا يفرق بين من يعرف حق آل محمّد
الصفحه ٨٤ : ، فيحرص أشد الحرص على إيصاله إلى مستحقيه ، وتقسيمه بالسّوية فيما بينهم ، ولما بويع بالخلافة ، صعد المنبر
الصفحه ٧ : مطلقة أو عاجزاً عن الكسب ، فإذا عجزت الأسرة عن هذه الكفالة ، انتقلت المسؤولية إلى المجتمع ، كما يُشير
الصفحه ٨ : والمحتاجين ، فأوجب لهم حقاً معلوماً سوف نتطرق لمقداره وطبيعته.
وقد دعا القرآن الكريم إلى هذا التعاون
المادي
الصفحه ١١ : الكريم يرفعها الرسول صلىاللهعليهوآله
إلى درجة العبادة العملية التي تستلزم الثواب الأخروي الجزيل
الصفحه ١٨ : واليسر » (١).
أراد أئمتنا : ـ بذلك ـ من شيعتهم أن يرتقوا إلى
مستوى إيماني رفيع يقرن العبادة والمحافظة