البحث في التكافل الإجتماعي في مدرسة أهل البيت عليهم السلام
٧٥/١ الصفحه ١٠٥ : تمليك المال للغير
مضموناً عليه ، والدين : كلّ ما انشغلت به الذمّة سواء كان بعقد أم بدونه ، والقرض يسهم
الصفحه ٩٠ :
بالقوة... والمسكين
أسوأ حالاً من الفقير ، فهو لا يملك قوته اليومي. والغارم : وهو من عليه دين وعجز
الصفحه ٤١ :
أنّه جعلها منه ؟ »
(١).
وكان الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآله يوقظ خير ما في
أفراد أمته من
الصفحه ٥٠ : عنصرية ضيقة ، تضع التعصب للعشيرة فوق قواعد الحق واعتبارات الدين ، بل هو في الوقت الذي يدعو إلى التكافل مع
الصفحه ٦٦ : السلام والخير ، واختفى شبح الحروب عن هذا الكوكب.
وكان الإسلام يعتمد على الوازع الديني
في حمل الناس على
الصفحه ٣٣ : عبدالله عليهماالسلام
(٢).
وكان المؤمنون لما نزلت آيات الإنفاق
على إطلاقها ينفقون كل ما يقع تحت أيديهم
الصفحه ٨ : ، صدقة ، حق ، إنفاق في سبيل الله » ثم طلبه بصفته ركناً من أركان الدين وبصفته فضيلة إنسانية ، وأوجبه
الصفحه ١٦ : يعذّبه الله عليه يوم القيامة »
(١).
وعنه عليهالسلام
: «
ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلاّ
الصفحه ٥٧ : وهو أعلم بهم » (١).
وعلى ضوء ما تقدم نجد أن النظام
الاقتصادي الإسلامي قد حلّ مشكلة الفقر من خلال
الصفحه ٦٠ : شيخ مكفوف كبير يسأل ، فقال
أمير المؤمنين عليهالسلام
: «
ما هذا ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين نصرانيّ
الصفحه ١١٤ : التكافل .................................... ٦٥
أولاً : الما
الصفحه ٥١ :
فالإمام عليهالسلام
يقيم مذهبه الاجتماعي على أساس قواعد الدين ، فكل تجاوز لهذه القواعد يقذف بفكرة
الصفحه ٦٤ : الضرورة ، منها : الغارم وهو من كان عليه دين وعجز عن أدائه ، فيجوز أداء دينه من الزكاة ، وإن كان متمكناً من
الصفحه ٨٨ : لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا
الزَّكَاةَ وَذَٰلِكَ
الصفحه ١٠٣ :
لتأجيج العواطف والمشاعر الدينية طلباً للثواب ؛ فيوظفون هذا الظرف لحث الناس على التصدق ، كاشفين لهم