البحث في معجم رجال الحديث
٣٤/١ الصفحه ٧٩ :
المقدمة
الخامسة
*
النظر في صحة روايات الكافي ، ومن
لا
يحضره الفقيه
الصفحه ٩٨ : : أن شخصا واحدا إذا كانت له
رواية عن أحد المعصومين عليهم السلام بلا واسطة ، صح ذكره في أصحابه عليهم
الصفحه ١٤ : بجلالتها ، وغفلة
عن أن طريق الصدوق إلى بريد مجهول ، وإلى محمد بن مسلم ضعيف ، والرواية ضعيفة.
ثم إن الصحة
الصفحه ٢٧ :
صدوره من المعصوم عليه السلام ، فهو وإن لم يكن يرى صحة جميع روايات الكافي ، إلا
أنه كان معتقدا بصحة جميع
الصفحه ٢٨ :
بوثاقة الراوي. وهذا ظاهر في أنه لم يكن يرى صحة جميع روايات تلك الكتب ، فضلا عن
القطع بصدورها.
وأيضا إنه
الصفحه ٧٠ : على آله).
٤
ـ الوقوع في سند محكوم بالصحة :
ومن جملة ذلك : وقوع شخص في سند رواية
قد حكم أحد
الصفحه ٨٣ :
الرواية الصحيحة ، أو
ما صح عن غير الصادقين عليهم السلام ، ومحمد بن يعقوب قد أعطاه ما سأله ، فكتب
الصفحه ٨٥ : الاعتماد عليها
، فهو أمر ممكن في نفسه ، لكنه لا يسعنا تصديقه ، وترتيب آثار الصحة على تلك
الروايات غير
الصفحه ٨٩ :
الفصل
الثالث
النظر
في صحة روايات التهذيبين
وقد استدل على ما قيل من صحة جميع
روايات التهذيبين
الصفحه ٩٠ : به ، وقد رواها عن
الكتب التي روى بقية الروايات عنها ، فكيف يمكن أن ينسب إليه أنه يرى صحة جميع
روايات
الصفحه ٩٦ : يؤكد عدم صحة نسبة هذا الكتاب إلى
ابن الغضائري : أن النجاشي ذكر في ترجمة الخيبري عن ابن الغضائري أنه
الصفحه ١٣٩ :
روى عن الحلبي ، وروى عنه الحسن ابن محبوب كثيرا ، بل بناء على صحة ما في الكشي من
تولد الحسن بن محبوب
الصفحه ٢٥٩ : جعفر أكبر من أخويه ، ثقة
في حديثه ».
وحيث أنه لم تحرز صحة النسخة الاولى لم
تثبت وثاقة الرجل ، بل
الصفحه ٣١٤ : ، قال : أتي ... الخ ، والظاهر صحة ما في الطبعة القديمة
والمرآة لبعد الطبقة ، فلا يمكن رواية إبراهيم بن
الصفحه ٢٣ : ».
إلى آخر ما ذكره ـ
قدسسره ـ.
فنرى أن الشيخ ـ قدسسره ـ يناقش في صحة
هذا الحديث عن حذيفة مع أن في