البحث في معجم رجال الحديث
٢٦/١ الصفحه ٤٧ :
المقدمة
الثالثة
*
قيمة التوثيق الضمني للاشخاص الذين تم
توثيقهم
ضمن توثيق غيرهم
الصفحه ٤٢ :
الدلالة على أن التوثيقات أو التضعيفات ، والمدح أو القدح كانت من الامور الشائعة
المتعارفة بين العلما
الصفحه ٤٥ : توثيق مدعي الاجماع نفسه منضما إلى دعوى
توثيقات أشخاص آخرين ، بل إن دعوى الاجماع على الوثاقة يعتمد عليه
الصفحه ٥٣ :
المقدمة
الرابعة
*
الوقوف على مناشئ سائر التوثيقات
العامة.
*
عدم حجية هذه
الصفحه ٥٥ :
مناقشة
سائر التوثيقات العامة
إن ما قيل بثبوته في التوثيقات العامة
أو الحسن موارد :
١
ـ أصحاب
الصفحه ٧ :
المدخل
*
الحاجة إلى علم الرجال.
*
بماذا تثبت الوثاقة أو الحسن.
*
التوثيقات العامة
الصفحه ٤٩ :
التوثيقات
العامة
قد عرفت فيما تقدم أن الوثاقة تثبت
بإخبار ثقة ، فلا يفرق في ذلك بين أن يشهد
الصفحه ٥١ : ، ولعل هذا ظاهر.
وهذا الذي ذكرناه هو المهم من التوثيقات
العامة ، ويأتي عن النجاشي في ترجمة عبيدالله بن
الصفحه ١٩٧ : أصحاب العدد ، بما يقرب من توثيقه ، بل إنه توثيق له في ضمن مدحه
لرواة (أن العبرة في الصوم والافطار
الصفحه ٢٥٢ :
التوثيق الآتي في ترجمته إنما يرجع إلى من روى عنه علي بن الحسن الطاطري في كتبه ،
ولا دلالة فيها على توثيق
الصفحه ١٣ : فيما إذا كان توثيق من القدماء لعدم
الصفحه ١٤ :
نعتمد على توثيقات المتأخرين ، إلا أن جماعة يعتمدون عليها ، فلا مناص من التعرض
لها.
التاسعة : تعرضنا
الصفحه ٢١ : أو لزوم التنزل إلى الامتثال الظني ، فإن دخل توثيق علماء الرجال رواة
رواية في حصول الظن بصدورها غير
الصفحه ٤٠ : بالتوثيقات وما بحكمها غير منسد ، بناء على ما نبين من جواز الاعتماد على
أخبار الاعلام المتقدمين.
وثانيا : أن
الصفحه ٤١ : أنه لا يعتبر في حجية
خبر الثقة العدالة.
ولهذا نعتمد على توثيقات أمثال ابن عقدة
وابن فضال وأمثالهما