البحث في معجم رجال الحديث
٢٠١/١ الصفحه ٣٣٣ :
صلى الله عليه وآله
، رجال الشيخ (١٣).
٣٧٣
ـ أبي بن عمارة :
الانصاري : صلى مع النبي ـ صلى الله
الصفحه ٤٣ :
ويحيلون ما بعد ذلك
إلى طرقه. فهذا العلامة ذكر في إجازته الكبيرة لبني زهرة طريقا له إلى الشيخ
الصفحه ١٦٠ : أبيه ، عن أبي رافع ، قال : دخلت على رسول الله صلى
الله عليه وآله وهو نائم أو يوحى إليه ، وإذا حية في
الصفحه ٤٦٧ :
والفقيه : ج ٣ ، ح ٥٠١. والمشيخة : في
طريقه إلى يعقوب بن عثيم وإلى هشام ابن سالم ، وإلى
الصفحه ٤٦٨ : بن سنان ، وروى عنه أحمد
بن إدريس.
الفقيه : المشيخة في طريقه إلى
إسماعيل بن أبي فديك.
وروى عنه سعد
الصفحه ٢٦٩ : .
هذا كله ، مضافا إلى أن طريق الشيخ إلى
أحمد بن إدريس ضعيف في الفهرست بأحمد بن جعفر البزوفري.
نعم
الصفحه ٤٤ : إليه.
وهذا العلامة قد ذكر في إجازته الكبيرة
أسماء الكتب التي له طريق إليها ، حتى أنه ـ مضافا إلى ما
الصفحه ٢١ :
الواحد ، أو قلنا
باختصاص حجية الظهور بمن قصد إفهامه ، فانتهى الأمر إلى القول بحجية الظن
الانسدادي
الصفحه ٦٠ :
تصحيح ما يصح عن
هؤلاء الحكم بصحة الحديث المنقول عنهم ونسبته إلى أهل البيت عليهم السلام بمجرد
صحته
الصفحه ٩٥ :
الرجال. وقد إعتنى العلامة بهذا الكتاب في الخلاصة ، وذكر في إجازته الكبيرة
وغيرها طريقه إلى فهرست الشيخ
الصفحه ٢٢٩ : بفضله ومنه لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض (ذلك) عليكم ، لحاجة منه إليكم ، بل
برحمة منه ـ لا إله إلا هو
الصفحه ٢٣٠ : لا إله إلا هو ، وطاعة رسوله صلى الله عليه وآله
وبطاعة أولي الامر عليهم السلام ، فرحم الله ضعفكم
الصفحه ٤٦٦ :
في طريقه إلى الحسن بن راشد.
وروى عنه ابنه علي.
الكافي : (ج ٤) ، ك ٢ ، ب ٦٣
الصفحه ١٩ :
الحاجة إلى علم الرجال
قد ثبت بالأدلة
الأربعة حرمة العمل بالظن ، وأنه لا يجوز نسبة حكم إلى الله
الصفحه ٢٤ : واحدا منهم إذا أفتى بشئء لا يعرفونه سألوه
من أين قلت هذا؟ فإذا أحالهم إلى كتاب معروف أو أصل مشهور ، وكان