البحث في معجم رجال الحديث
١٤٥/١ الصفحه ١٣٣ : رجل من الشيعة في أقصى الارض وأدناها.
يموت أبان لا يدخل مصيبته عليه ، قال : فقال
أبان له : يا أبا
الصفحه ٢٢٩ :
، والاوصياء من بعده ، لكنتم حيارى كالبهائم ، لا تعرفون فرضا من الفرائض ، وهل
يدخل قرية إلا من بابها ، فلما من
الصفحه ٣٠١ : يدخل بها ، الحديث ١٠٤٧ ، إلا
أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير بلا واسطة ، والصحيح ما في
الصفحه ٢٣٠ : لا إله إلا هو ، وطاعة رسوله صلى الله عليه وآله
وبطاعة أولي الامر عليهم السلام ، فرحم الله ضعفكم
الصفحه ٢٥١ : ».
وعده البرقي مع توصيفه بالمدني من أصحاب
الصادق عليه السلام.
ثم إنه بما ذكره النجاشي ، والشيخ : يدخل
الصفحه ٣١ :
مثبتة في كتب الصيام
، في أبواب النوادر ، والنوادر هي التي لا عمل عليها. وأنا أذكر جملة ما جاءت به
الصفحه ٩٠ :
المذاهب في الاحكام
، ويفتي أحدهم بما لا يفتي به صاحبه في جميع أبواب الفقه من الطهارة إلى باب
الصفحه ٢٣ : الأئمة عليهم السلام ، فإن شدتهم في ما كانوا عليه ، وعدم
تمكنهم من نشر الأحاديث علنا مما لا يشك فيه ذو
الصفحه ٥٠ : الدلالة
على أنه لا يروي في كتابه رواية عن المعصوم إلا وقد وصلت إليه من جهة الثقات من
أصحابنا رحمهم الله
الصفحه ٦١ : ، أو ابن أبي عمير ، أو أحمد بن محمد بن أبي نصر
وأضرابهم عن شخص ، فقد قيل إنهم لا يروون إلا عن ثقة
الصفحه ٦٥ : روى هؤلاء عنهم.
إن قلت : إن رواية هؤلاء الضعفاء ـ كما
ذكرت ـ لا تنافي دعوى الشيخ أنهم لا يروون إلا
الصفحه ٧٣ : وعدم
الحاجة إلى التعرض لها.
والصحيح : أن شيخوخة الاجازة لا تكشف عن
وثاقة الشيخ كما لا تكشف عن حسنه
الصفحه ١٩ :
الحاجة إلى علم الرجال
قد ثبت بالأدلة
الأربعة حرمة العمل بالظن ، وأنه لا يجوز نسبة حكم إلى الله
الصفحه ٤١ : ، كالبرقي ، وابن قولويه ، والكشي ، والصدوق ، والمفيد ، والنجاشي
، والشيخ وأضرابهم.
وهذا أيضا لا إشكال فيه
الصفحه ٥١ :
الظاهر من قوله : (ورأيت
جل أصحابنا. أن الرؤية أخذت طريقا إلى ثبوت الضعف ، ومعناه أنه لا يروي عن