البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٨٤/١٦ الصفحه ١١٥ : من خذله (٤) ما صورته :
( ولا سواء إسلام
من أسلم على (٥) أن يمون ويكلف وإسلام من كان يمان قبل إسلامه
الصفحه ١٢٠ :
وإذا كان الأمر
كذا فمناسب أن يكون لإسلام أمير المؤمنين عليهالسلام حصة في إسلام أبي بكر رضوان الله
الصفحه ١٢٨ : عثمان على الإسلام.
وأما أنهم كانوا
يفون بالخلافة فبهت محض إذ طلحة والزبير رضوان الله عليهما كذباه
الصفحه ١٧٣ : ثاني اثنين في
التقدم إلى الإسلام وثاني اثنين في الدعاء إلى الإسلام وثاني اثنين في كثرة
المستجيبين
الصفحه ٢٩٠ : مثله؟
مع ذلك فإن الحائد
عن الطريق سب رجلا مسلما بعد إسلامه وادعى أن الجميع رووا كراهيته (٢) الإسلام
الصفحه ٣٥٢ :
والتصغير له.
وذكر أنه أسلف في
صدر كتابه أن إسلام زيد كان قبل إسلام علي وأنه دل على فضيلة إسلامه على
الصفحه ١٧٥ :
إلى الجهات
اليثربية والعرصات الطيبية.
ومنّ (١) عدو أمير
المؤمنين على الإسلام بمسطح بن أثاثة
الصفحه ٤٤٦ :
مدع ذهب نور
الإسلام وغير الإسلام إذ كل يروي ما يرد على خصمه ويدعي ما يدحض مراسم مغالبه.
وأعاد
الصفحه ١٠٨ : إسلام زيد (٥) وخباب (٦) أفضل من إسلامه لأن الرجلين تركا المألوف وعلي نشأ على
الصفحه ١١٦ : رضوان الله عليه كان يلقى في الله ورسوله ما لم
يكن علي يلقاه ولئن سلمنا ذلك فليس هذا من العلم بأن إسلام
الصفحه ١٣٢ :
عليهالسلام عنده يد بخلاف علي في كونه تحت عناية رسول الله صلىاللهعليهوآله وتقرير هذا كون إسلام
الصفحه ١٤٣ : .
قال : عليّ عليهالسلام ـ أول من وضع مرّبع في مائة
في الإسلام ، وقد صنّف الجفر الجامع في اسرار الحروف
الصفحه ١٦٤ :
عساكره ورعيته وعلى مجد الإسلام وعزته وهو محذور عند من حامى عن الإسلام بدينه
الثابت وحميته.
قال خاذل
الصفحه ١٧٢ :
أقول هذا جزء (١) لا صيور (٢) له من كل (٣) ذكرته عند كلام
عدو الإسلام لئلا يخلو كلامه من جواب وباقي
الصفحه ١٨٨ : الإسلام أشرف من أمير المؤمنين عليهالسلام سيد البشر حسب
النقل الذي أشرنا إليه ولا يكون سعد مدانيا لأمير