كما أشار الى ذلك بعض المحققين (١) وقال الحر العاملي بعد أن نقل عبارة ابن داود : وكان السيد المذكور شاعرا منشئا أديبا ورأيت له إجازة بخطه تاريخها سنة ٦٨٦ وكان من تلامذة عمه وأبيه والمحقق الحلي والمحقق الطوسي وغيرهم (٢).
ووصفه الشهيد الثاني رحمهالله تعالى في إجازته التي كتبها لوالد الشيخ البهائي بعد ذكر أنه يروي جميع مصنفات ومرويات السيد عبد الكريم بأنه صاحب المقامات والكرامات (٣).
وقال عنه المحقق الخبير المعروف عبد الله الأفندي :
الإمام العالم الفاضل العلامة الفقيه الكامل الجامع الفهامة صاحب كتاب ( فرحة الغري ) وغيره من المؤلفات وكان شاعرا منشئا أديبا بليغا. ( الى أن قال ) ثم ان له قدسسره ولدا اسمه السيد أبو الفضل محمد ولم أدر هل كان من العلماء أم لا. ورأيت بخط السيد عبد الكريم هذا ـ وخطه لا يخلو من جودة ـ على ظهر كتاب الفتن والملاحم تأليف السيد رضى الدين علي ابن طاووس الذي كان بخط مؤلفه المذكور هكذا : ولد الولد المبارك أبو الفضل محمد بن عبد الكريم بعد طلوع الشمس من يوم الاثنين سلخ محرم من سنة سبعين وستمائة ببغداد جعله الله مباركا وسماه بهذا الاسم جده أطال الله بقاءه وذلك بباب المراتب (٤). وقال بعد ذلك بقليل :
واعلم أن لهذا السيد ولد فاضل وهو السيد رضي الدين أبو القاسم علي
__________________
(١) تعليقة السيد محمد صادق بحر العلوم على لؤلؤة البحرين : ٢٥٩.
(٢) امل الآمل : ١٥٨.
(٣) بحار الانوار : ١٠٨ / ١٥٤.
(٤) رياض العلماء : ٣ / ١٦٤.
