شعيب ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : شاء وأراد ، ولم يحبّ ولم يرض . قلت : كيف ؟ قال : شاء أن لا يكون شيء إلّا بعلمه ، وأراد مثل ذلك ، ولم يحبّ أن يقال له : ثالث ثلاثة ، ولم يرض لعباده الكفر .
١١ ـ عد : اعتقادنا في الإرادة والمشيّة قول الصادق عليهالسلام : شاء الله ، وأراد ، ولم يحبّ ، ولم يرض ، شاء أن لا يكون شيء إلّا بعلمه ، وأراد مثل ذلك ، ولم يحبّ أن يقال له : ثالث ثلاثة ، ولم يرض لعباده الكفر . (١) وقال الله عزَّ وجلَّ : « إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ » (٢) وقال عزَّ وجلَّ : « وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ » (٣) وقال عزَّ وجلَّ : « وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ » (٤) وقال عزَّ وجلَّ : « وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ » (٥) كما قال : « وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا » (٦) كما قال : « يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ » (٧) وقال عزَّ وجلَّ : « وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ » (٨) وقال عزَّ وجلَّ « وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا » (٩) وقال عزَّ وجلَّ : « وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا » (١٠) وقال عزَّ وجلَّ : « فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ » (١١) وقال عزَّ وجلَّ : « يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ » (١٢) وقال الله عزَّ وجلَّ : « يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ » (١٣) وقال عزَّ وجلَّ : « يُرِيدُ اللَّهُ
____________________
(١) تقدم مسنداً تحت رقم ١١ ويأتي بسند آخر تحت رقم ٣٤ .
|
(٢) القصص : ٥٦ . |
(٣) الدهر : ٣٠ . |
|
(٤) يونس : ٩٩ . |
(٥) يونس : ١٠٠ . |
|
(٦) آل عمران : ١٤٥ . |
(٧) آل عمران : ١٥٤ . |
|
(٨) الانعام : ١١٢ . |
(٩) الانعام : ١٠٧ . |
|
(١٠) الم السجدة : ١٣ . |
(١١) الانعام : ١٢٥ . |
|
(١٢) النساء : ٢٦ . |
(١٣) آل عمران : ١٧٦ . |
![بحار الأنوار [ ج ٥ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F516_behar-alanwar-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

