العلّامة الأعظم ، أفضل علماء العالم ، سيّد فضلاء بني آدم ، مولانا شمس الحقِّ والدين . ا هـ .
وأطراه التستريّ في كتاب المقابس ص ١٨ بقوله : الشيخ الهمام ، قدوة الأنام ، فريدة الأيّام ، علّامة العلماء العظام ، مفتي طوائف الإسلام ، ملاذ الفضلاء الكرام ، خرّيت طريق التحقيق ، مالك أزمّة الفضل بالنظر الدقيق ، مهذِّب مسائل الدِّين الوثيق ، مقرِّب مقاصد الشريعة من كلِّ فجّ عميق ، السارح في مسارح العرفاء والمتألّهين ، العارج إلى أعلى مراتب العلماء الفقهاء المتبحّرين ، وأقصى منازل الشهداء السعداء المنتجبين الشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمّد بن مكّيّ العامليّ المطلّبيّ ، أعلى الله رتبته في حظائر القدس وبوّأه مع مواليه في مقاعد الاُنس ، وله كتب زاهرة فاخرة ومصنّفات دائرة باهرة وأكثرها في الفقه . ا هـ .
وقال العلّامة النوريّ في المستدرك ج ٣ ص ٤٣٧ : تاج الشريعة وفخر الشيعة شمس الملّة والدين . . . . . أفقه الفقهاء عند جماعة من الأساتيد ، جامع فنون الفضائل ، وحاوي صنوف المعالي ، وصاحب النفس الزكيّة القدسيّة القويّة . إه
وفي الروضات : كان ـ رحمه الله ـ بعد مولانا المحقّق على الإطلاق أفقه جميع فقهاء الآفاق ، وأفضل من انعقد على كمال خبرته واُستاديّته اتّفاق أهل الوفاق ، وتوحّده في حدود الفقه وقواعد الأحكام مثل تفرّد شيخنا الصدوق في نقل أحاديث أهل البيت الكرام عليهم صلوات الله . ا هـ .
ويوجد ذكره الجميل في سائر التراجم كاللؤلؤة والروضة البهيّة وأمل الآمل و منهج المقال وتوضيح المقال ونقد الرجال وتنقيح المقال والكنى والألقاب وغيرها ، ولا يسعنا في هذا المختصر سرد فضائله ونقل الجملات الذهبيّة الّتي قيلت في حقّه .
* ( آثاره العلمية ومآثره الخالدة ) *
له تصانيف جيّدة وتآليف فاخرة منها : كتاب الذكرى ، (١) وكتاب الدروس ، (٢)
________________________
(١) طبع بايران سنة ١٢٧١ .
(٢) طبع بايران سنة ١٢٦٩ .


