البحث في بحار الأنوار « المدخل »
٢٥/١ الصفحه ٢٤٠ :
الناطق ـ مثلا ـ فصلا ، مبني على عرف المنطقيين ، حيث اعتبروه مجردا عن مفهوم
الذات ، وذلك لا يوجب وضعه لغة
الصفحه ٥٧ : بالاصطلاح المنطقي ، وغير داخل في مدلول
الجملة الخبرية بوجه ، والتصديق في مدلول الجملة الخبرية هو التصديق
الصفحه ٢٤٦ : الحيوان ذكر المنطقيون أنّ العرض العام
أمر نسبي فهو بالنسبة إلى الأجناس السافلة عام ولكن بالنسبة إلى
الصفحه ٤٠ : الطبيعي المقيّد بالكلّي المنطقي
لا يمكن حصوله في الخارج ، مع ذلك يكون كلّيا باعتبار حكايته عن كثيرين ـ كما
الصفحه ٢٤١ :
المقطوع به هو أنّ الناطق في عرف المنطقيين قد اعتبر فصلا للإنسان بما له من
الصفحه ٢٤٤ : منطقي.
وكيف ما كان ، فقد
ظهر ممّا ذكرنا أنّ مراد المحقّق الشريف من بساطة معنى المشتق خروج الذات عن
الصفحه ٢٤٧ : من باب العرضي المصطلح عند المنطقيين في باب
الكليات الخمس. فلا يكون جنسا ، وما يقال من أنّ الشيئية
الصفحه ٢٩٧ : المقدسة ، قال أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) : (وكمال توحيده
الإخلاص له ، وكمال الإخلاص له نفي
الصفحه ١٤٧ : الصحيح من
الطائفة الأولى ، ونفي الصحة من الثانية ، لشيوع استعمال هذا التركيب في نفي مثل
الصحة أو الكمال
الصفحه ١٧٩ :
إظهار كمال فصاحته وبلاغته.
أفلا ترى أنّ غير
العربي في أوائل تعلّمه اللسان العربيّ أو المتكلّم المتصدي
الصفحه ٣٢ : ) ليس مفاده جعلته عين لفظ «محمّد» أو أنّ
صورته عين ذلك اللّفظ ، ويوضّح ذلك كمال الوضوح ، ملاحظة أسما
الصفحه ٩٢ : ويعبّر عن مراداته بتلك
اللغة في مقام إظهار معرفته بها ، فيكون كمال التفاته إلى الألفاظ ويستعملها
لتفهيم
الصفحه ١١٤ : الانحطاط المناسب للشرور والقبائح ، وبوصولها إلى بعض مراتبها
الكمالية ، لا يحصل لها الداعي إلى ارتكاب الفحشا
الصفحه ١١٥ : الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ)(٢) ، حيث إنّ عروج المؤمن عبارة أخرى عن ارتقاء نفسه إلى بعض
المراتب الكماليّة
الصفحه ١٣٢ : معها ، هو الشخص ويكون لا بشرط بالإضافة
إلى كمال الأعضاء ونقصها وما يعرض عليها ، سواء كان في الخارج