وسند السيّد ابن طاوس للصحيفة ، هو كما ذكره ، قال :
أخبرني شيخي الفقيه العالم محمّد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني باسنادهما الذي قدمناه إلى جدي أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ فيما ذكرناه ، رواه عن جماعة عن الشيخ أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدّثني أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ، قال : حدّثني محمّد بن المظفر أبو العباس الكاتب ، عن أبيه ، عن محمّد بن سلمان المصري ، عن علي بن النعمان الأعلم ، عن عمير بن المتوكل بن هارون البلخيّ ، عن أبيه ، عن يحيى بن زيد ، وعن مولانا جعفر بن محمّد الصادق عليهمالسلام فيما روياه من أدعية الصحيفة عن مولانا زين العابدين عليهالسلام من نسخة تأريخ كتابتها سنة خمس عشرة وأربعمائة (١).
١٨ ـ الصلاة :
تأليف : الحسين بن سعيد الأهوازي.
وثقه الشيخ في فهرسته ورجاله ، وعدّه من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهمالسلام ، وقال : وأصله كوفي ، وانتقل مع أخيه الحسن رضياللهعنه إلى الأهواز ، ثمّ تحول إلى قم فنزل على الحسن بن أبان ، وتوفي بقم ، وله ثلاثون كتابا ، وهي : كتاب الوضوء ، وكتاب الصلاة ...
وعدّ كتبه النجاشيّ ، وقال : وكتب ابني سعيد كتب حسنة معمول عليها. ثم ذكر طرقه إلى تلك الكتب. وعد الشيخ الصدوق في أول كتابه الفقيه كتب الحسين بن سعيد من الكتب المعتمدة المشهورة التي عليها
__________________
(١) فتح الأبواب : ١٩٧ ، الذريعة ١٣ : ٣٤٥ و ١٥ : ١٨.
