البحث في فتح الأبواب
٢٧١/١٦ الصفحه ٢٢١ : . والغريب أن الشيخ المامقاني « ١ » قال في تنقيح المقال ١ : ٤٩ ،
بعد أن عنون الرجل : « لم أقف فيه إلاّ على
الصفحه ٣٢٦ : عليهالسلام
قال : الإمامة لا تكون إلاّ في الأكبر من ولد الإمام. وقال الشيخ المفيد في ردّ
الفطحية : إن عبد الله
الصفحه ٣٢٤ :
الوجه
الثاني : لعل مراده أن هذه
الرواية شاذة لأجل أن راويها خاصة كان رجلا مجهولا لا يعرف بالرواية
الصفحه ٣٣٠ :
التجارة ولا السفر
أنه يتقرب بذلك إلى الله جل جلاله ولا لامتثال أمره سبحانه بل لمجرد ميل الطباع
إلى
الصفحه ٣٣٧ :
الفريق
الحادي عشر : قوم يسمعون أن بعض
أهل الاستخارات يستخير في قصد مشاهد لزيارات أو في بعض
الصفحه ٢٣٠ :
الْحُسَيْنِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليهالسلام إِنَّهُ كَانَ
لِرَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآله سِرٌّ قَلَّ مَا
الصفحه ٣٤٠ :
ثم رأيت وعرفت
خلقا كثيرا وجما غفيرا زعموا أن أعقل العباد وأفضل أهل الإصدار والإيراد وهو محمد
رسول
الصفحه ٣٢٩ :
العمل والطاعات ،
فإن المصنف إذا كانت كتبه على سبيل الرواية احتمل أن يقال عنه إنه ما قصد بذلك
الصفحه ٢١٣ :
من فضلك فإنك تقدر
ولا أقدر وتعلم ولا أعلم و (
أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) اللهم إن كان هذا الأمر
الصفحه ٢٥٣ :
لتعتمد عليه وأنت
ما تستخير برقعتين إلا في أن الفعل هل هو منهي عنه أم لا وغير خيرة أم لا أو هل هو
الصفحه ٢٨٠ : عِيسَى فَقَضَى أَنِّي غَسَّلْتُهُ حِينَ مَاتَ وَكَفَّنْتُهُ
بِهِمَا (٢).
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن
الصفحه ٣٢٣ :
الأحكام لم يذكر عند ذكره لهذه الرواية أن المفيد طعن فيها (٢) وإنما وجدنا بعض
نسخ المقنعة فيها زيادة ولعلها
الصفحه ٣٣٤ : أَيُّوبَ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ
يَسْأَلُ اللهَ
الصفحه ٣٤٢ : (
إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ) (١) فهل ينبغي للعبد
مع هذا
الصفحه ٩٢ :
٤ ـ موقع كتاب « فتح الأبواب » من هذه الكتب
ليس من الصحيح أن
ندّعي أنّ الفهرس المتقدم قد جمع بين