الصفحه ٣ : رِيبَة.
ومكانٌ وطريقٌ مُعْوِرٌ
، كمُحْسِنٍ : مَخُوفٌ.
وشيءٌ مُعْوِرٍ
أَيضاً ، وعَوِرٌ ، ككَتِفٍ : لا
الصفحه ٥ : عَوِرَ المكانُ ـ كفَرِحَ ـ إذا بَدَا فيه خَلَل يخافُ منه تسلّطُ
عدوٍّ أَو سارقٍ.
( ثَلاثُ عَوْراتٍ
الصفحه ٦ : العدوِّ ؛ من أَعْوَرَ المكانُ إذا صَارَ ذا عَوْرَة ،
أَي خَلَل يتخّوف منه الفتك.
(
تَعَوَّرَهُ بَنُو
الصفحه ٨ : :
فاجِرَةٌ لا تستقرّ نزقاً في مكانٍ ، كهَيْعَرَةٍ ، وقد تَعَيْهَرَت وتَهَيْعَرَت.
وعَيْهَرَت وتَعَيْهَرَت
الصفحه ١٤ :
والعَيْرَةُ ،
كبَيْضَة : موضعٌ بأَبطح مَكَّةَ.
والعِيَرَاتُ ،
بالكسرِ : موضعٌ.
وتِعَارُ
الصفحه ١٨ : ، وفَارَقَت بنو زهرةَ قريشاً من
أَثناءِ الطَّريقِ ورَجَعُوا مُنصَرفِين إلى مَكَّةَ فَصَادفَهم أَبو سفيانَ فقال
الصفحه ٢١ : رِيبَة.
ومكانٌ وطريقٌ مُعْوِرٌ
، كمُحْسِنٍ : مَخُوفٌ.
وشيءٌ مُعْوِرٍ
أَيضاً ، وعَوِرٌ ، ككَتِفٍ : لا
الصفحه ٢٣ : عَوِرَ المكانُ ـ كفَرِحَ ـ إذا بَدَا فيه خَلَل يخافُ منه تسلّطُ
عدوٍّ أَو سارقٍ.
( ثَلاثُ عَوْراتٍ
الصفحه ٢٤ : العدوِّ ؛ من أَعْوَرَ المكانُ إذا صَارَ ذا عَوْرَة ،
أَي خَلَل يتخّوف منه الفتك.
(
تَعَوَّرَهُ بَنُو
الصفحه ٢٦ : :
فاجِرَةٌ لا تستقرّ نزقاً في مكانٍ ، كهَيْعَرَةٍ ، وقد تَعَيْهَرَت وتَهَيْعَرَت.
وعَيْهَرَت وتَعَيْهَرَت
الصفحه ٣٢ :
والعَيْرَةُ ،
كبَيْضَة : موضعٌ بأَبطح مَكَّةَ.
والعِيَرَاتُ ،
بالكسرِ : موضعٌ.
وتِعَارُ
الصفحه ٣٦ : ، وفَارَقَت بنو زهرةَ قريشاً من
أَثناءِ الطَّريقِ ورَجَعُوا مُنصَرفِين إلى مَكَّةَ فَصَادفَهم أَبو سفيانَ فقال
الصفحه ٧٢ :
٨ ـ شعره
لم نعهد شعرا
للسيّد ابن طاوس سوى ما أورده الشيخ شمس الدين محمّد بن مكي ، قال : كتبت من
الصفحه ٧٤ : في أنّه هل أوصى أن يدفن في هذا المكان الذي
أشرف على ترتيبه في حياته أم لا؟ وهو المعروف بدقته في
الصفحه ١٠٤ : لا يحدّ ولا يوصف عن خلق كثير بالكوفة وبغداد ومكّة ،
توفي لسبع خلون من ذي القعدة سنة ٣٣٢ ه.
ويظهر