الصفحه ٣ :
: خيَّبهُ ..
وعن حاجَتِهِ :
صَرَفَهُ ، ورَدَّهُ ..
وعن الماءِ :
حَلَّأهُ ..
وعليه أَمرهُ :
قبَّحهُ
الصفحه ٧ : بَدَلٍ أَعْوَر ) (٤) قال الميدانيّ : قيل : إِنَّ يزيد بن المُهَلَّب لمَّا صُرِفَ عن خُراسَان
بقُتَيْبَةَ
الصفحه ٢١ :
: خيَّبهُ ..
وعن حاجَتِهِ :
صَرَفَهُ ، ورَدَّهُ ..
وعن الماءِ :
حَلَّأهُ ..
وعليه أَمرهُ :
قبَّحهُ
الصفحه ٢٥ : بَدَلٍ أَعْوَر ) (٤) قال الميدانيّ : قيل : إِنَّ يزيد بن المُهَلَّب لمَّا صُرِفَ عن خُراسَان
بقُتَيْبَةَ
الصفحه ٤٨ : ٥٨٩ ه في مدينة الحلّة (٢) ، التي شهدت في
تلك الفترة بداية ازدهار حركتها العلمية ، التي شكلت في ما بعد
الصفحه ٢٣٩ : العلم بالأوفق من مباديه وعواقبه ومفاتحه
وخواتمه ومسالمه ومعاطبه ومن القدرة عليه فهو عليهالسلام تبرأ من
الصفحه ٤٤ : والبحث ، من أجل بناء مجتمع إسلامي رصين ،
يحمل معتقداته الفكرية على أساس من الإيمان بالله والدليل العلمي
الصفحه ٤٩ :
منها استظهرت على العلم بالفقه حتّى كتب شيخي محمّد بن نما خطّه لي على الجزء
الأول وهو عندي الآن
الصفحه ٦٥ : والعلمي المتدفق
عطاء ، والذي لا يقتصر بمعطياته الثمينة على فترة زمنية محددة عاشها السيّد في
القرن السابع
الصفحه ٨٠ : ورفعته ، إلاّ أنّها لو
تلبست بلباس الموضوعية العلمية ، وصدرت من أهل الحلّ والعقد ، يمكن اعتبارها
مقاييس
الصفحه ٩٣ :
٣١٧ ه ،
ومعلوماتي عن هذا الكتاب لا تتجاوز ما ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ، مع العلم
أن عمر رضا
الصفحه ١٠٣ : العالم بما فتح الله سبحانه وتعالى عليه من العلم ويكتبه التلامذة فيصير
كتابا ويسمونه ، الاملاء والأمالي
الصفحه ٢٠٤ :
الأوقات والله جل
جلاله مطلع عليه بإحاطة العلم به وبالإحسان إليه ولله جل جلاله حرمة باهرة وهيبة
الصفحه ٢ :
وطَريقٌ أَعْوَرُ
: لا عَلَمَ فيهِ.
والأَعْوَرُ من
الرِّجالِ : من لا أَخ له من أَبيه وأُمِّه
الصفحه ١٤ : بنِ مِعْيَر ، كمِنْبَر : صحابيٌّ ،
علَّمهُ رسولُ الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الأَذان. وقيل : اسمهُ