البحث في فتح الأبواب
٢٣٣/١٦ الصفحه ٤٩ : عليه إلى بغداد ، ولم تحدد المصادر التأريخية سنة هجرته ، إلاّ أنّه يمكن حصر
الفترة المذكورة في حدود سنة
الصفحه ٥٠ : بعد ذلك إلى
الحلّة ، والظاهر أنّ عودته كانت في أواخر عهد المستنصر ، فبقي هناك مدة من الزمن
، ثمّ انتقل
الصفحه ١١٢ :
غالبا ، إلى أن
انتهت النوبة إليه ».
طبع الكتاب لأول
مرة على الحجر في سنة ١٢٧٠ ه ، وأعيدت طباعته
الصفحه ١١٣ : أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني باسنادهما الذي
قدمناه إلى جدي أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ فيما ذكرناه
الصفحه ١١٥ :
شرح عيون الأخبار
» ، وترجم الكتاب عدة مرّات إلى اللغة الفارسية من قبل عدّة من الفضلاء ، ذكر
الشيخ
الصفحه ١٣٦ :
تعريف بعض الاماكن
والمدن التي تحتاج إلى ذلك.
٧ ـ نظرا لأهمية
الفهرسة في مساعدة القارئ الكريم في
الصفحه ١٨٠ : مشورتهما مع ما هما
عليه من التأييد والمزيد فيه (٣) إلى المشورة عليه بالاستخارة وهذا قولهما صلوات الله
الصفحه ٢١٠ : وَعَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
وَآلِهِ وَيَسِّرْهُ لِي عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوهِ
الصفحه ٢١٩ : يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ ثُمَّ اضْرِبْ
بِيَدِكَ إِلَى الرِّقَاعِ فَشَوِّشْهَا وَأَخْرِجْ وَاحِدَةً
الصفحه ٢٢١ : عنوان الوحيد له بذلك ، وقوله : إنّه
سيجيء في أحمد بن محمّد بن يعقوب الكليني ما يشير إلى حسن حاله في
الصفحه ٢٢٣ : كتاب عمل ودعا
الناس إلى العمل بتلك الأحكام فمتى كان فيه ما لا يعتقده مصنفه حقا وصدقا فقد أبدع
في
الصفحه ٢٢٩ : عَلِيِّ
بْنِ شَاذَانَ ، تَصْدُرُ لإقرار النَّحْوِ وَالْعَرَبِيَّةِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي
رَجَبٍ سَنَةً ٣٥٤
الصفحه ٢٣٠ : وَصَالِحِي خَلْقِهِ عَلَى (٢) مُفْشِي سِرِّ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآله إِلَى غَيْرِ
ثِقَةٍ فَاكْتُمُوا
الصفحه ٢٣١ : وَتُسَمِّيهِمَا أَسَرَّهُمَا إِلَيَّ
وَأَحَبَّهُمَا إِلَيْكَ وَأَقْرَبَهُمَا مِنْكَ وَأَرْضَاهُمَا لَكَ اللهُمَّ
الصفحه ٢٣٣ : ذَلِكَ ذَرِيعَةً
إِلَى الرِّضَا بِمَا قَضَيْتَ لَنَا وَالتَّسْلِيمِ لِمَا حَكَمْتَ فَأَزِحْ
عَنَّا رَيْبَ