٨ ـ شعره
لم نعهد شعرا للسيّد ابن طاوس سوى ما أورده الشيخ شمس الدين محمّد بن مكي ، قال : كتبت من خطّ رضيّ الدين بن طاوس قدس الله روحهما :
|
خبت نار العلى
بعد اشتعال |
|
ونادى الخير حيّ
على الزوال |
|
عدمنا الجود
إلاّ في الأماني |
|
وإلاّ في
الدفاتر والأمالي |
|
فيا ليت الدفاتر
كنّ قوما |
|
فأثرى الناس من
كرم الخصال |
|
ولو أنّي جعلت
أمير جيش |
|
لما حاربت إلاّ
بالسؤال |
|
لأنّ الناس
ينهزمون منه |
|
وقد ثبتوا
لأطراف العوالي (١) |
وقال الشيخ محمّد حسن آل ياسين بعد أن نقل البيت الأول من هذه القطعة : « ثم ذكر خمسة أبيات من الشعر ، ولم يثبت أنّها له » (٢). ولم يذكر السبب لهذا التشكيك.
ووصفه الحرّ العامليّ بأنّه « كان أيضا شاعرا أديبا منشئا بليغا » (٣) ، إلاّ أنه لم يذكر شعرا له.
__________________
(١) بحار الأنوار ١٠٧ : ٣٤ ، الكنى والألقاب ١ : ٣٢٨.
(٢) السيّد علي آل طاوس : ١٢.
(٣) أمل الآمل ٢ : ٢٠٥.
