البحث في فتح الأبواب
١٥٦/١ الصفحه ٣٤٣ : (١) وإنكم إلا تحادثوها تنزع بكم إلى شر غاية.
فمن الحكايات في
تعذر رضا العباد حكاية عن لقمان وولده نذكر
الصفحه ٥٦ : وردت في نفس الكتاب!
وإذا تنبّه لها كيف استطاع أن يجمع بينها وبين تأريخ وفاة السيّد عليّ بن طاوس في
سنة
الصفحه ١٧٤ : أَنَا :
هَارُونُ بْنُ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ
أَمْراً فَلَا
الصفحه ١٩٧ : ذَلِكَ أَمْ كَرِهْنَا فَقَالَ الرَّجُلُ يَا مَوْلَايَ فَعَلِّمْنِي
كَيْفَ أَعْمَلُ فَقَالَ إِذَا أَرَدْتَ
الصفحه ٢١٧ : كيف بلغ (٢) إلى هذا المقام
مع تقصيره في أعماله وهذا فضل من الله جل جلاله زاد على فضله سبحانه بإجابة
الصفحه ٢٤٩ : عرف ذلك كما سيأتي شرحه على وجه باهر.
الوجه
الثاني : أن الذي يعمل على
ترجيح خاطره كيف يصنع إذا كان
الصفحه ٢٧٢ :
رَبِّي كَيْفَ أَقُولُ قَالَ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَصُمِ الثَّلَاثَاءَ
وَالْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ
الصفحه ١٧٥ : الدُّعَاءِ كَيْفِيَّةَ مُشَاوَرَةِ النَّاسِ
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ :
حُسَيْنُ بْنُ
عَلِيٍّ عَنْ
الصفحه ٢٤٠ : راو بَعْدَهُ ، وَإِلاَّ كَيْفَ يُرْوَى عَنْ
الْإِمَامِ الرِّضَا (ع) الْمُتَوَفَّى سَنَةً ٢٠٣ ه
الصفحه ٢٤٦ : الخاصة بما معناه أن إذا وردت أحاديثنا مختلفة إننا نأخذ بأبعدها من مذهب
العامة (٢) والعمل بأخبار الرقاع
الصفحه ٢٤٨ : وجوه
مأثورة :
الوجه
الأول : أن الذي يعتمد
على الخاطر الأرجح في الاستخارات كيف يصنع إذا كان الفعل مثل
الصفحه ٢٩٦ : موسى
بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاوس لما رأيت الرواية بذلك مجملة (٢) في كيفية
الاستخارات في العدد
الصفحه ٣٢٤ : أخبار النبي والأئمة عليهم
الصلاة والسلام أنه إذا كان الأمر مترددا بين افعل ولا تفعل يبدءون في غالب
الصفحه ٣٣٦ :
عليه ، فلا يكون
الله جل جلاله دون عبده من ملوك الدنيا المشار إليه.
ومن
آداب المستخير : أنه إذا
الصفحه ٣٤٢ : العبد إذا خالف ما قلناه ولم يشغل بمولاه
أن يحصل له رضا العباد عنه ومدحهم له وترك مذمتهم أما يعلم أن هذا