البحث في فتح الأبواب
١٩٢/١ الصفحه ٣٤٢ : الحق والصدق رضا العباد غاية لا تدرك (٣).
__________________
(١) البقرة ٢ : ٢٨٤.
(٢) ليس في
الصفحه ٢٥٥ : أو في أربع ثم أستخير الله في الترك فتكون الاستخارة
لا تفعل فأعلم أن الفعل خيرة ولكن فيه كدر بحسب موضع
الصفحه ١٩١ : كالفرائض من الصلاة والزكاة فإنه لا يسأل إن كان هذا الأمر مصلحة فكذا وإن
كان غير ذلك فكذا ولو سأل وكتب فإنه
الصفحه ٢١٩ : مُتَوَالِيَاتٌ لَا تَفْعَلْ فَلَا تَفْعَلْهُ وَإِنْ خَرَجَتْ
وَاحِدَةٌ افْعَلْ وَالْأُخْرَى لَا تَفْعَلْ
الصفحه ٢٥٣ :
لتعتمد عليه وأنت
ما تستخير برقعتين إلا في أن الفعل هل هو منهي عنه أم لا وغير خيرة أم لا أو هل هو
الصفحه ٢٥٩ :
إن أقمت من
العوائق والحوائل التي ليست محسوبات (١) فهذا ما لا أعلمه إلا من جانب العالم بالعواقب
الصفحه ٣٣٣ :
نَدْعُو فَلَا
يُسْتَجَابُ لَنَا فَقَالَ إِنَّكُمْ تَدْعُونَ مَنْ لَا تَعْرِفُونَهُ (١).
وَفِي
الصفحه ١٩٠ : هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء يقطع بعد ذلك
كاغذة ست رقاع يكتب في ثلاث منها افعل وفي ثلاث منها لا تفعل ثم
الصفحه ٢٠٧ : وَجَلَّ بِشُكْرِ عُشْرِ الْعَشِيرِ مِنْ نِعْمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ
جَمِيعِ نِعَمِهِ الَّتِي لَا يُحْصِيهَا
الصفحه ٢٢٤ : ) لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ لَا تَفْعَلْهُ (١) ثُمَّ ضَعْهَا
تَحْتَ مُصَلاَّكَ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا
الصفحه ٢٦١ : ثم طفلا ثم ناشئا فما لك لا تستشيره وتستعلم منه
جوابا لا يكون أبدا إلا صوابا ولأي حال إذا تجدد عندك ما
الصفحه ٣٥٣ : ولا يستخيرني
١٣٢
قل للجبارين لا
يذكروني فإنّه لا يذكرني عبد إلاّ ذكرته ، وإن ذكروني
الصفحه ٢ :
وطَريقٌ أَعْوَرُ
: لا عَلَمَ فيهِ.
والأَعْوَرُ من
الرِّجالِ : من لا أَخ له من أَبيه وأُمِّه
الصفحه ٣ : رِيبَة.
ومكانٌ وطريقٌ مُعْوِرٌ
، كمُحْسِنٍ : مَخُوفٌ.
وشيءٌ مُعْوِرٍ
أَيضاً ، وعَوِرٌ ، ككَتِفٍ : لا
الصفحه ٧ :
بعدوِّه فلم
يمكنه.
(
اللّيلُ أَعْوَرُ ) (١) أَي لا يُبْصر فيه ، وصَفُوهُ بالعَوَرِ كما وَصَفوا