البحث في فتح الأبواب
٢١١/٧٦ الصفحه ١٦٠ :
أعظم عجزا وقصورا
فالتجأت إليه جل جلاله في معرفة ما لا أعرفه إلا من مشاورته جل جلاله في قليل أمري
الصفحه ٢١٢ :
وإقامته ومعيشته في صنوف يعرض له الفكر فيها أو عند نكاح وتركه وابتياع أمة أو عبد
ونحو ذلك فمن السنة أن لا
الصفحه ٢٢٧ : الله عز
وجل إلى عبده وأما من عرف فوائد ذلك وجدانا وعيانا لا يقدر على حصره من أخبار الله
عز وجل (٣) في
الصفحه ٢٣٩ : لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى ) (٢) (
لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى
الصفحه ٢٤٧ : أو يعمل بالجميع ومن العمل بالجميع (٣) فقد ذكرنا ونذكر
ليتأمل ترجيح العمل بالرقاع الست وهذا لا معدل
الصفحه ٢٥١ : والدعوات تكون لمن
لا يحسن كتابة الرقاع ولا يكون عنده من يكتب له رقاع الاستخارات.
الوجه
الآخر : لعل أخبار
الصفحه ٢٥٧ : الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ
الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ
الصفحه ٢٦٠ :
العقل أن الإنسان
يستخير خمسين استخارة تطلع (١) كلها اتفاقا لا تفعل؟
ومما وجدت من
عجائب
الصفحه ٢٦٢ : مصالحك إذا سافرت
أو أقمت ولو بلغ المشير من الناس غاية الاجتهاد فعلام لا تستعلم هذا كله ممن يعلمه
على
الصفحه ٢٦٤ : رُقْعَتَيْنِ فِي
وَاحِدَةٍ لَا وَفِي وَاحِدَةٍ نَعَمْ وَاجْعَلْهُمَا فِي بُنْدُقَتَيْنِ مِنْ
طِينٍ ثُمَّ صَلِّ
الصفحه ٢٦٧ : وَاسْتَخِرِ اللهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ وَمَرَّةً فَمَا
عَزَمَ لَكَ فَافْعَلْ وَقُلْ فِي دُعَائِكَ لَا
الصفحه ٣٠٥ : ءٍ قَدِيرٌ ) مَا شَاءَ اللهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
الصفحه ٣٢١ : ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ) (١).
فصل :
الفريق
الثالث : قوم كانوا يستخيرون لا على سبيل
الصفحه ٣٤٩ :
(
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) ... (
إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ )
٣٠
١٢٣
الصفحه ٣٥١ :
الآية
رقمها
الصفحة
٢٠ ـ طه
(
لا تَخافا إِنَّنِي