البحث في فتح الأبواب
١٩٢/٤٦ الصفحه ٢٦٢ : مصالحك إذا سافرت
أو أقمت ولو بلغ المشير من الناس غاية الاجتهاد فعلام لا تستعلم هذا كله ممن يعلمه
على
الصفحه ٢٦٤ : رُقْعَتَيْنِ فِي
وَاحِدَةٍ لَا وَفِي وَاحِدَةٍ نَعَمْ وَاجْعَلْهُمَا فِي بُنْدُقَتَيْنِ مِنْ
طِينٍ ثُمَّ صَلِّ
الصفحه ٢٦٧ : وَاسْتَخِرِ اللهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ وَمَرَّةً فَمَا
عَزَمَ لَكَ فَافْعَلْ وَقُلْ فِي دُعَائِكَ لَا
الصفحه ٣٠٥ : ءٍ قَدِيرٌ ) مَا شَاءَ اللهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
الصفحه ٣٢١ : ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ) (١).
فصل :
الفريق
الثالث : قوم كانوا يستخيرون لا على سبيل
الصفحه ٣٤٥ :
اللهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى عَنْهُمْ ـ (
لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى ) (١) قِيلَ
الصفحه ٣٤٩ :
(
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) ... (
إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ )
٣٠
١٢٣
الصفحه ٣٥١ :
الآية
رقمها
الصفحة
٢٠ ـ طه
(
لا تَخافا إِنَّنِي
الصفحه ٣٥٦ :
إنكم تدعون من
لا تعرفونه
إنّه كان إذا
أراد شراء العبد أو الدابّة أو الحاجة الخفيفة
الصفحه ٤ : ذِكرها « ع ر ت »
لأَنَّ تاءها أَصليَّة لا زائدة فوزنها « فَوْعَلَى » لا « فَعْلَتَى » وغلط
الفيروزآباديّ
الصفحه ١١ : منه.
وسَهْمٌ وحَجَرٌ
عَائِرٌ : لا يُدْرَى مَنْ رَمَى بِهِ ، أَو مِنْ أَينَ جاءَ.
وعَارَ البعيرُ
الصفحه ١٣ : وهَوَاهَا لا يَرْدَعَها ولا يَزْجرها. والاسمُ : العَيَّارةُ
، بالفتحِ.
وسَهْمٌ وحَجَرٌ
عَائِرٌ : لا يُدرَى
الصفحه ١٦ : جَرَى من سائرِ الحيوان على أَنَّ « ما » موصولة لا
مصدريّة ، وإن أُريد به السّرعة فالمَعنَى قبل العَير
الصفحه ١٨ :
: يا بَنِى زهرةَ لا فِي العِيرِ ولا فِي النَّفِيرِ ، فَصَارت مثلاً يُضرَبُ
لِمَن لا يصلح لمهمةٍ ولمن
الصفحه ٢٢ : ذِكرها « ع ر ت »
لأَنَّ تاءها أَصليَّة لا زائدة فوزنها « فَوْعَلَى » لا « فَعْلَتَى » وغلط
الفيروزآباديّ