البحث في فتح الأبواب
١٩٢/٣١ الصفحه ٣٢٤ :
الوجه
الثاني : لعل مراده أن هذه
الرواية شاذة لأجل أن راويها خاصة كان رجلا مجهولا لا يعرف بالرواية
الصفحه ٣٣٠ : فالعقل والنقل يقتضيان أن هذا لا
يستخار الله جل جلاله فيه وأن المستخير في ذلك على هذه الوجوه بعيد من الله
الصفحه ٣٣٢ : تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى دَاوُدَ عليهالسلام قُلْ
لِلْجَبَّارِينَ لَا يَذْكُرُونِي فَإِنَّهُ لَا
الصفحه ٣٣٤ : لِلْمَلَكِ
الْمُوَكَّلِ بِحَاجَتِهِ لَا تُنْجِزْ لَهُ حَاجَتَهُ وَاحْرِمْهُ إِيَّاهَا
فَإِنَّهُ قَدْ
الصفحه ١٤٦ : وتدبيرهم على تدبيره أيام كانوا في دار الفناء والذهاب
موقوفين في ذل العتاب أو العقاب.
وأشهد أن لا إله
إلا
الصفحه ١٦٠ :
أعظم عجزا وقصورا
فالتجأت إليه جل جلاله في معرفة ما لا أعرفه إلا من مشاورته جل جلاله في قليل أمري
الصفحه ٢٠٨ : الاعتراف بنعم الله جل جلاله وحق شكرها فإنه لا يسع
عمره كله القيام بحق عظيم برها فهل مع هذا يبقى للمكلف وقت
الصفحه ٢١٢ :
وإقامته ومعيشته في صنوف يعرض له الفكر فيها أو عند نكاح وتركه وابتياع أمة أو عبد
ونحو ذلك فمن السنة أن لا
الصفحه ٢٢٧ : الله عز
وجل إلى عبده وأما من عرف فوائد ذلك وجدانا وعيانا لا يقدر على حصره من أخبار الله
عز وجل (٣) في
الصفحه ٢٣٧ : الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ وَأُقِرُّ أَنَّهُ لَا
عَالِمٌ وَلَا قَادِرٌ عَلَى سَدَادِهِ سِوَاكَ فَأَنَا أَسْتَهْدِيكَ
الصفحه ٢٣٩ : لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى ) (٢) (
لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى
الصفحه ٢٤٧ : أو يعمل بالجميع ومن العمل بالجميع (٣) فقد ذكرنا ونذكر
ليتأمل ترجيح العمل بالرقاع الست وهذا لا معدل
الصفحه ٢٥١ : والدعوات تكون لمن
لا يحسن كتابة الرقاع ولا يكون عنده من يكتب له رقاع الاستخارات.
الوجه
الآخر : لعل أخبار
الصفحه ٢٥٧ : الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ
الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ
الصفحه ٢٦٠ :
العقل أن الإنسان
يستخير خمسين استخارة تطلع (١) كلها اتفاقا لا تفعل؟
ومما وجدت من
عجائب