البحث في فتح الأبواب
١٠٥/٩١ الصفحه ٣٠٥ : خَيْرَ السَّهْمَيْنِ (١) فِي دِينِي
وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي وَعَاجِلِهِ (
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ
الصفحه ٣١٣ : حاجته إن شاء الله تعالى (٣).
أقول أما بعد معنى
قوله في كل ما قال في عامنا هذا أن يكون
الصفحه ٣١٤ :
العلم بالفرج عن
وليه وحجته في خلقه يتوقف على معرفة أمور كثيرة فيكون كل وقت يدعى له بذلك في عامي
الصفحه ٣٢٠ : يمنع من الاستخارة فإنه لو حسن ظنه أو قوي يقينه بالله جل جلاله
رضي بتدبيره في كل إشارة والله جل جلاله
الصفحه ٣٢٣ : ومعنى المقال أما قوله
هذه الرواية شاذة فإنه ما قال كل رواية وردت في الاستخارة شاذة ولا قال إن سبب
شذوذها
الصفحه ٣٢٤ : تقديم افعله (١) فإنه كشف بذلك أن قوله رحمهالله هذه الرواية شاذة وليست كالتي تقدم محتمل لهذه الوجوه كلها
الصفحه ٣٣٤ :
مقبل على الله جل جلاله ونية حاضرة صافية فإنه يعلم أنه ما كان يبلغ أمله إلى (٤) أن يشاور الله في
كل ما
الصفحه ٣٤٠ : الرسول صلىاللهعليهوآله وإلى من يجري مجراه في عصمته وكماله وإن خالف في ذلك من
عداهما من كل عبد موجود
الصفحه ٣٤١ : أو نهاره فإن السلطان يحاسبه به ولا يلتفت إلى إعذاره فهل يقبل العقل أن
هذا المحبوس إذا علم هذا كله من
الصفحه ٣٤٣ : يذكر نفسه
كل وقت بما يقربها إلى صلاح فعله.
قال بعض العلماء :
حادثوا هذه النفوس فإنها سريعة الدثور
الصفحه ٣٤٤ : تَمْشِي بِغَيْرِ رَاكِبٍ وَيَمْشِيَانِ
وَذَمُّوهُمَا عَلَى ذَلِكَ كَمَا ذَمُّوهُمَا عَلَى كُلِّ مَا كَانَ
الصفحه ٣٥٢ : الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
١
٢٠٢
٦٨ ـ القلم
الصفحه ٣٥٥ :
أ رأيت لو أن في
يدك جوهرة وأجمع الخلق على أنّها غير جوهرة ...
١٩٢
الاستخارة في كل
ركعة من
الصفحه ٣٥٩ : )
هذه تخرج في
القرعة
٢٧١
همج رعاع لا
يعبأ الله بهم ، أتباع كل ناعق وناعقة
٣٠٠
الصفحه ٣٦٢ :
كان النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يعلمنا
الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن