البحث في فتح الأبواب
٣١٩/٤٦ الصفحه ٢٣٧ :
اللهُمَّ
فَأَرْشِدْنِي مِنْهُ (١) إِلَى مَرْضَاتِكَ وَطَاعَتِكَ وَأَسْعِدْنِي فِيهِ
بِتَوْفِيقِكَ
الصفحه ٢٥٠ :
اللهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ ) (١) أفتعرف من نفسك
أنك لا تخلف الله جل جلاله في الليل
الصفحه ٣٣٧ : ليستعلم منه سبحانه
هل هذه مندوبات وآداب أم لا فيقولون هذه قد وردت في الأخبار بأنها مندوبات وأنها
قربات
الصفحه ١١ : به غيره.
وعِيَارُ الذَّهبِ
والفِضَّةِ : ما وقف عنده امتحان خلوصهما من الغشِّ ..
ومن الدَّنانيرِ
الصفحه ١٦ : جَرَى من سائرِ الحيوان على أَنَّ « ما » موصولة لا
مصدريّة ، وإن أُريد به السّرعة فالمَعنَى قبل العَير
الصفحه ٢٩ : به غيره.
وعِيَارُ الذَّهبِ
والفِضَّةِ : ما وقف عنده امتحان خلوصهما من الغشِّ ..
ومن الدَّنانيرِ
الصفحه ٣٤ : جَرَى من سائرِ الحيوان على أَنَّ « ما » موصولة لا
مصدريّة ، وإن أُريد به السّرعة فالمَعنَى قبل العَير
الصفحه ٦٦ :
معلومات وفوائد ،
وقد طبع الموجود منه وهو الأول من أجزائه ـ وقد اختص بالكتب السماوية وعلوم القرآن
الصفحه ٦٨ :
تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ*
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ
الصفحه ١٢٨ :
جلاله هذه الكتب على ما أرجوه من فضله رجوت بأن كل كتاب منها لم يسبقني في ما أعلم
أحدا إلى مثله ، ويكون من
الصفحه ١٦٠ :
أعظم عجزا وقصورا
فالتجأت إليه جل جلاله في معرفة ما لا أعرفه إلا من مشاورته جل جلاله في قليل أمري
الصفحه ١٦٣ :
الباب الثالث
في بعض ما وجدته من طريق الاعتبار كاشفا لقوة
العمل في
الاستخارة بما ورد في
الصفحه ١٩٥ :
أن يجعلوا ذلك حجة
واضحة ودلالة راجحة على صحة المسألة المذكورة ويصير العمل بها كأنه معلوم من دين
الصفحه ٢٠٧ :
(
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ ) (١) فَيَقُولُ صلىاللهعليهوآله أَفَلَا أَكُونُ
الصفحه ٢٢٠ :
مجراها من العمل
بالرقاع وإنما وجدت واحدا من علماء أصحابنا المتقدمين جعل بعض روايات الاستخارة