البحث في فتح الأبواب
٣١٩/٣١ الصفحه ٢٠٨ :
عليهماالسلام وعلى سلفهما وذريتهما الطاهرين يقتضيان أنه ليس مع العبد
المكلف وقت يخلو فيه من أدب
الصفحه ٢٥٨ :
ومما وجدت من
فوائد الاستخارات أنني كنت إذا حصل ميقات زيارات أجد قلبي ونفسي تنازع إلى الزيارة
لأجل
الصفحه ١٣٥ :
كتاب « فتح
الأبواب » ، ذاكرا مظانّها في الهامش.
وقد يعترض بعض
الفضلاء من المحققين على أنّ هذا
الصفحه ٢٦١ :
والسقيمة فكما
تستعلم مصالح دارك اليسيرة من (١) البناء فاستعلم مصالح دارك الكبيرة من الله عز وجل
الصفحه ٦ :
واستصغاراً ، فكلّ
من ذلك يقال له : أَعْوَر.
(
يَتَوَضَّأُ أَحدكُم من الطَّعامِ الطَّيِّبِ ولا
الصفحه ٢٤ :
واستصغاراً ، فكلّ
من ذلك يقال له : أَعْوَر.
(
يَتَوَضَّأُ أَحدكُم من الطَّعامِ الطَّيِّبِ ولا
الصفحه ١٠٨ :
ووجههم ، وثقه الشيخ في الفهرست ، وعده في رجاله من أصحاب الرضا والهادي والعسكريّ
عليهمالسلام ، ويستبعد
الصفحه ١٧١ :
أَمْرٍ مِنْ
غَيْرِ اسْتِخَارَةٍ ثُمَّ ابْتُلِيَ لَمْ يُؤْجَرْ (١).
وَأَخْبَرَنِي
شَيْخِيَ
الصفحه ٣١٤ :
هذا وفي شهر هذا يفرج الله جل جلاله أمرا من تلك الأمور الكثيرة فيسمى ذلك فرجا.
فصل :
وحدثني بدر بن
الصفحه ١٤٨ :
(
ما يَنْطِقُ ) بل ما يعمل عملا (
عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ) من رب العالمين
الصفحه ١٦٩ :
إلى (١) التهديد من الله
جل جلاله على ترك مشاورته إلى إيراد أخبار عنه جل جلاله وعن خاصته وإنما
الصفحه ١٨٥ : إِلاَّ خَارَ لَهُ وَإِنْ وَقَعَ
فِي مَا يَكْرَهُ (١).
وأما روايتي للاستخارة
على العموم من طريق الجمهور
الصفحه ١٩٤ : ركعة من صلاة الليل وهو ساجد مائة مرة أستخير الله برحمته وقيل بل
يستخيره في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة
الصفحه ٢٠٥ : الرُّهْبَانِ وَخَرَجْتُمْ إِلَى اللهِ مِنَ الْأَمْوَالِ
وَالْأَوْلَادِ الْتِمَاسَ الْقُرْبَةِ إِلَيْهِ فِي
الصفحه ٢٢٥ : أخرى
بالرقاع ذكر من نقلتها من كتابه أنها منقولة عن الكراجكي وهذا لفظ ما وقفت عليه
منها :
هَارُونُ