البحث في فتح الأبواب
٣١٩/١٦ الصفحه ٥٠ : في هذه العلاقة الأكيدة القوية ، وفي تدعيمها واستمرارها طوال تلك السنين » (١).
ويذكر السيّد ابن
طاوس
الصفحه ١٠٣ :
٦ ـ الأمالي
تأليف : محمّد بن
أبي عبد الله.
عرّفه السيّد ابن
طاوس بأنّه « من رواة أصحابنا
الصفحه ٣٢٠ : يمنع من الاستخارة فإنه لو حسن ظنه أو قوي يقينه بالله جل جلاله
رضي بتدبيره في كل إشارة والله جل جلاله
الصفحه ٣١٨ : ، وعقّب في بيانه قائلا : ما ذكره السيّد من جواز
الاستخارة للغير لا يخلو من قوة للعمومات لا سيّما إذا قصد
الصفحه ١٩٨ : قَدْرٍ وَاحِدٍ وَهَيْئَةٍ وَاحِدَةٍ
وَاكْتُبْ فِي رُقْعَتَيْنِ مِنْهَا ـ (
اللهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ
الصفحه ٢٤٢ : ءٍ عَجَّلْتَهُ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا
قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا ذَا الْجَلَالِ
الصفحه ٢٣٥ : ءُ
وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ (١) وَلِأَنَّهَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَصَنْعَةٌ مِنْ
صَنْعَتِكَ
الصفحه ٢٠٤ :
قاهرة وجلالة ظاهرة ونعم متواترة يستحق من عبده أن يعرفها ويعبده بالقيام بحقها
لكونه جل جلاله أهلا للعبادة
الصفحه ٢١٦ : (١) أو عند صلاة ركعتين بخشوع وخضوع أو في وقت معين يوما معينا يأذن فيه إذنا
عاما يدخل فيه إليه من شاء من
الصفحه ٢٨٢ : خَرَجْنَا
حُجَّاجاً فَرَحَلْنَا مِنْ زُبَالَةَ (٢) لَيْلاً فَاسْتَقْبَلَنَا رِيحٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ
الصفحه ١٤٩ :
المسيئين الذي لا
يتهم في مشورته وإشارته على اليقين (١) العالم بعواقب ما يشير به من أمور الدنيا
الصفحه ١٨٧ : بِرَحْمَتِكَ خِيَرَةً (١) فِي عَافِيَةٍ وَيَكْتُبُ سِتَّ رِقَاعٍ فِي ثَلَاثٍ
مِنْهَا خِيَرَةٌ مِنَ اللهِ
الصفحه ٢٤٨ :
شروطا ، ولقد
ذكرنا في الجزء الأول من كتاب تتمات مصباح المتهجد ومهمات في صلاح المتعبد طرفا مما
الصفحه ١٠٠ :
٢ ـ أصل عتيق مأثور
نقل منه المصنّف
حديثا عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن الإمام الصادق
الصفحه ١٤٧ : عن العالمين من
كمال ذاته وجلال صفاته فهو صلىاللهعليهوآله أحق بقول الشاعر لانفراده بكماله