البحث في فتح الأبواب
٣١٩/١٠٦ الصفحه ٧٤ : كنت مضيت
بنفسي وأشرت إلى من حفر لي قبرا كما اخترته في جوار جدي ومولاي عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ٩٥ : الضوء ـ وبوضوح ـ على محتويات مكتبته ، فهو
رضوان الله عليه عند ما ينقل نصا من النصوص يذكر مصدره ، ومؤلف
الصفحه ١٢١ :
٢٩ ـ مختصر المصباح الكبير
تأليف : شيخ
الطائفة محمّد بن الحسن الطوسيّ ( ٤٦ ه ).
ويقال له
الصفحه ١٢٢ : أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام ، وكان جليل
القدر ، يعدّ في الأركان الأربعة في عصره ، وله كتب كثيرة
الصفحه ١٢٧ : ذكر كتاب مصباح المتهجد للشيخ الطوسيّ :
« فعزمت أن أجعل
ما أختاره بالله جلّ جلاله ممّا رويته أو وقفت
الصفحه ٢٧٢ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه الصلاة والسلام قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام يَقُولُ مَا
الصفحه ٥١ :
إلى بغداد سنة ٦٥٢
ه ، وبقي فيها إلى حين احتلال المغول بغداد ، فشارك في أهوالها ، وشملته آلامها
الصفحه ٢١٠ : وَعَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
وَآلِهِ وَيَسِّرْهُ لِي عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوهِ
الصفحه ٢١٩ :
فَرَغْتَ
فَاسْجُدْ سَجْدَةً وَقُلْ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ أَسْتَخِيرُ اللهَ بِرَحْمَتِهِ
خِيَرَةً
الصفحه ٢٧٧ : وإذا أراد أمرا
من الأمور لدينه أو دنياه يستحب له أن يصلي ركعتين يقرأ فيهما ما يشاء ويقنت في
الثانية
الصفحه ٢٧٨ : إلى ما رواه جدي أبو
جعفر الطوسي رضوان الله عليه عن أبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري.
وقال
الصفحه ١٧٤ : الْقَاهِرِ الْأَصْفَهَانِيُّ بِإِسْنَادِهِمَا الَّذِي قَدَّمْنَاهُ (١) إِلَى جَدِّي
أَبِي جَعْفَرٍ
الصفحه ٣١٤ : دينارا واتفق أنّه وصل الرسم الى خطير الدين
محمود بن محمّد ، ثمّ استدركه له ابن طاوس ثانيا. ذكر تفصيله في
الصفحه ١٧٣ : مُحَمَّدٍ
الْمَدَائِنِيِّ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ سَعِيدِ بْنِ هِبَةِ اللهِ
الرَّاوَنْدِيِّ عَنْ
الصفحه ٢٧٥ : أيضا عقيب المفروضات ويكون معنى الإلهام له أي في أخذ الرقاع ليحصل له
بذلك كمال الشرف وزيادة الانتفاع