البحث في فتح الأبواب
٣١٩/٦١ الصفحه ٢٠٠ : صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ كَمَا أَمَرْتُكَ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ لَكَ مَا
تَعْمَلُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ
الصفحه ٢٣٩ : العلم
بذلك واستمد العلم به من الله جل جلاله فيما
__________________
(١) آل عمران ٣ :
١٧٣ ، ١٧٤
الصفحه ٣٢٦ : كان أفطح
الرأس ، ويقال أن عبد الله كان هو الأفطح ، وسميت أيضا : العمّارية ، نسبة الى
زعيم منهم يسمّى
الصفحه ٣٣٥ : يقبل بقلبه على الله جل جلاله بصدق
النيات ويتذكر أنه يأخذ رقاع الاستخارة من لسان حال الجلالة الإلهية
الصفحه ٣٤٦ : : ١٧ ،
١٨.
(٤) في « ش » :
والحمد لله ربّ العالمين ، وصلّى الله على سيدنا محمّد وآله الطاهرين. بدل
الصفحه ١٠٥ :
ومقامه السامي كثرت الشروح له والحواشي عليه ، ذكر الشيخ الطهرانيّ منها ١٦ شرحا و
٢٠ حاشية ، بالإضافة إلى
الصفحه ١٠٨ : الحاضر ،
ويظهر ممّا ذكره
الإربلي في كشف الغمّة عند ما قال : « ووقع إلي كتاب دلائل رسول الله
الصفحه ١٨١ : تروى إلا من طريق الشيعة دون غيرهم من أهل الاعتقادات
ولأجل ما تضمنه جواب مولانا الجواد صلوات الله عليه
الصفحه ١٩٢ :
الْأَوَّلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعُدَّ الْأَوْرَاقَ وَالْخُطُوطَ كَذَا أَوْرَدَ
مُسْنَداً إِلَى رَسُولِ اللهِ
الصفحه ٢٢٨ : بها وتعظيمهم لها حتى لقد وجدت أنها
من جملة أسرار الله عز وجل التي أسرها إلى النبي عليهالسلام لما أسري
الصفحه ٢٨٨ : أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام قَالَ كُنَّا
أُمِرْنَا بِالْخُرُوجِ إِلَى الشَّامِ فَقُلْتُ اللهُمَّ إِنْ
الصفحه ٣١٣ :
فَكُنْتَ
عَلَيْهِمْ عَطُوفاً بِجُودِكَ جَوَاداً بِفَضْلِكَ عَوَّاداً بِكَرَمِكَ يَا لَا
إِلَهَ
الصفحه ٣٢٨ : أهل المعارف فلا يحتاج إلى زيادة قول كاشف.
وأما قوله رحمهالله إن أصحابنا ما
ذكروا الاستخارة بالرقاع
الصفحه ٢٤٩ : الله تعالى
جل جلاله دون النفس والهوى والطبع والشيطان والميل إلى الناس وإلى الحياة الدنيا
وهذا لا يعلمه
الصفحه ١٣١ : ما لفظه :
« نظر في هذا
الكتاب المبارك من أوله إلى آخره أحقر عباد الله محمّد بن الحرّ بن مكي العاملي