البحث في فتح الأبواب
٣١٩/٤٦ الصفحه ٣١٢ :
الزهراء عليهماالسلام ، ثم تقوم إلى
الركعتين الأخيرتين من صلاة جعفر فتنوي بقلبك كما ذكرناه ثم تكبر
الصفحه ١٤٩ : جانب العناية الإلهية علي أن أصنف في المشاورة لله جل جلاله كتابا ما أعلم أن
أحدا سبقني إلى مثله يعرف قدر
الصفحه ٣٠٨ : بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ
الطُّوسِيِّ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ النِّهَايَةِ قَالَ رُوِيَ عَنْ
الصفحه ٣٣٧ : المندوبات أو بعض المواصلة (١) بالصدقات فيسبق
إلى خواطرهم أن المستخير في هذه الأسباب يستخير الله جل جلاله
الصفحه ٥٠ :
في تسليم الوزارة
له ، ولعلّ حبّ المستنصر ـ كأبيه ـ للعلويين وعطفه عليهم واهتمامه بشئونهم هو
السبب
الصفحه ١٤٨ : الكتاب من المعنى
والعبارة وأنها طريق إلى ضمان درك حركاتي وسكناتي بها على من وفقني لها وعرفت أن
الله جل
الصفحه ٢١٦ :
يقدر على الحضور
في خدمته ولا مشاورته إلا بعض خاصته فبلغت سعة رحمته إلى أن جعل في كل شهر أو
أسبوع
الصفحه ٢٢٤ :
مِنْهَا : (
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) خِيَرَةٌ (
مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
الصفحه ٢٦٧ : إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْعَلِيُّ
الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ رَبِّ بِحَقِّ
الصفحه ٢٧٦ : بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ
الطُّوسِيِّ كَمَا ذَكَرْنَاهُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ
الصفحه ٢٨٤ : الله. مائة مرة ، فإذا أكل المائة قال : لا إله إلاّ
الله الحليم الكريم لا إله إلاّ الله العلي العظيم
الصفحه ٣٤٠ : سلطان المعاد صلوات الله عليه كان أعظم الناس على أمته شفقة وعرفهم (١) أنهم يفترقون
بعده ثلاثا وسبعين فرقة
الصفحه ٢٥٨ :
ومما وجدت من
فوائد الاستخارات أنني كنت إذا حصل ميقات زيارات أجد قلبي ونفسي تنازع إلى الزيارة
لأجل
الصفحه ٢٧٠ : ويصلي على النبيّ
وآله صلّى الله عليه وعليهم ثمّ يستخير الله خمسين مرة ، ثمّ يحمد الله تعالى ،
ويصلي على
الصفحه ٢١٢ :
نشير إليه إن شاء
الله تعالى.
وقد ذكر شيخنا
المفيد محمد بن محمد بن النعمان في الرسالة الغرية ما