البحث في فتح الأبواب
٣١٩/٣١ الصفحه ١٩٩ : تَثِقُ بِهِ وَتَأْمُرُهُ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ
وَيُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَيَطْرَحَهَا إِلَى
الصفحه ١٩٤ : : لا إله
إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله الحليم الكريم رب بحرمة محمد وآله صل على
محمد وآله وخر لي
الصفحه ١٦٩ :
إلى (١) التهديد من الله
جل جلاله على ترك مشاورته إلى إيراد أخبار عنه جل جلاله وعن خاصته وإنما
الصفحه ٣٤٢ :
جوارحه شهودا عليه
يوم الحساب والسؤال وما قنع له أيضا بهذا الاستظهار عليه حتى كان الله جل جلاله
الصفحه ١٨٠ : مشورتهما مع ما هما
عليه من التأييد والمزيد فيه (٣) إلى المشورة عليه بالاستخارة وهذا قولهما صلوات الله
الصفحه ٢٢٣ : كتاب عمل ودعا
الناس إلى العمل بتلك الأحكام فمتى كان فيه ما لا يعتقده مصنفه حقا وصدقا فقد أبدع
في
الصفحه ١٧٩ : عليه فَقَالَ وَمِنْ كِتَابٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ (٣) :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الصفحه ٢٣٨ :
النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ) (١).
(
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ
الصفحه ١٣٦ : ، فجزاه الله خير الجزاء ، وكان له حيثما كان.
كما أتقدم باسمي
آيات الشكر والتقدير إلى إدارة مؤسّسة آل
الصفحه ٢٢١ : عنوان الوحيد له بذلك ، وقوله : إنّه
سيجيء في أحمد بن محمّد بن يعقوب الكليني ما يشير إلى حسن حاله في
الصفحه ٢٣٧ :
اللهُمَّ
فَأَرْشِدْنِي مِنْهُ (١) إِلَى مَرْضَاتِكَ وَطَاعَتِكَ وَأَسْعِدْنِي فِيهِ
بِتَوْفِيقِكَ
الصفحه ٢٧٣ : مُحَمَّدُ بْنُ نَمَا وَالشَّيْخُ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ
الْقَاهِرِ الْأَصْفَهَانِيُّ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى
الصفحه ٢٨٢ :
فَتَقَطَّعَتِ الْقَافِلَةُ فَتِهْتُ فِي تِلْكَ الصَّحَارِي وَالْبَرَارِي
فَانْتَهَيْتُ إِلَى وَادٍ قَفْرٍ
الصفحه ١٩٥ : مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّاوُسِ
وَمِمَّا رَوَيْتُهُ بِإِسْنَادِي إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ
الصفحه ٢٧٩ : إِلَيْهِ
وَأَسْأَلُهُ.
قَالَ :
وَكَتَبْتُ الْكِتَابَ وَصِرْتُ إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ