البحث في فتح الأبواب
٣١٩/١٦ الصفحه ٣٣٢ :
مَظْلِمَةٌ (١).
وكما رويناه بِإِسْنَادِنَا
هُنَاكَ إِلَى الصَّادِقِ عليهالسلام قَالَ أَوْحَى
اللهُ
الصفحه ٣٠٤ : إِلَى اللهِ إِلاَّ خَرَجَ لَهُمْ
الْحَقِّ ، لَا سِيَّمَا إِذَا اخْتَلَفَتْ الْآرَاءِ فِي الْأَمْرِ
الصفحه ٢٢٧ : صلىاللهعليهوآله ولمن شارعه في ذلك
لازمة عليك ونحن نحاكمك إلى عقلك (٢) وإنصافك في مجلس حكم الله جل جلاله المطلع
الصفحه ٣٠٧ : إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَيْسَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
يَقُولُ ( فَساهَمَ فَكانَ
مِنَ الْمُدْحَضِينَ
الصفحه ٢٩٦ : التفويض إلى الله تعالى والتوكل عليه حتى يعلم الإنسان أنه موقف (١) عند العدد الذي
يريد الله جل جلاله وصوله
الصفحه ١٩٣ : اشتغاله به من بعض الفرائض ويمنعه عما هو أهم له منه
وللشيطان تسويلات وتعذيرات فاستخار الله تعالى ليرشده إلى
الصفحه ٤٤ :
، متضرّعين إلى الله سبحانه وتعالى أن يتقبل هذا العمل المتواضع بقبول حسن ، إنّه (
نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ
الصفحه ٢٠٥ : الرُّهْبَانِ وَخَرَجْتُمْ إِلَى اللهِ مِنَ الْأَمْوَالِ
وَالْأَوْلَادِ الْتِمَاسَ الْقُرْبَةِ إِلَيْهِ فِي
الصفحه ٢٥٦ : الاستخارات (١) على الظنون
الضعيفة ما كان قد بلغ النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم إلى ما بلغوا إليه من
الصفحه ٢٥٧ :
الله جل جلاله إلى أن تكون قراءتي في الركعتين كصلاة ركعتي الغفيلة بين العشاءين
فإني وجدت المستشير لله جل
الصفحه ٢٦٣ :
__________________
(١) لَيْسَ فِي « مَ
» ، وَفِي « د » : فَيَكُونُ مساحة بالاتفاق عَلَى مَعْنَى وَالْمُشَاوَرَةِ إِلَى
اللهِ
الصفحه ٢٨٠ : فليرجع إلى باب التفويض إلى الله جل جلاله
والتوكل عليه ويمضي في حاجته أو يعمل ما يقع في قلبه كما ذكرناه
الصفحه ٢٦٢ : الصنعة إلى
معرفته إذا اختلفوا أو اشتبه شيء مما اطلع هو على حقيقته فلأي حال ما ترجع إلى
الله في جميع
الصفحه ٣٥٧ :
( س )
ساهم بين مصر
واليمن ، ثمّ فوض أمرك إلى الله ، فأي البلدين خرج اسمه في السهم فابعث به إليه
متاعك
الصفحه ١٠٣ :
٦ ـ الأمالي
تأليف : محمّد بن
أبي عبد الله.
عرّفه السيّد ابن
طاوس بأنّه « من رواة أصحابنا